You are here

×

كيف ترصد الكاذب خلال مقابلة العمل؟

القصص التي تبدو أروع من أن تكون حقيقية

الكذب خلال مقابلة العمل.. هكذا تكشفه

حدد خط الإنطلاق

التناسق والتطابق

دراسة لغة الجسد ونبرة الصوت

من مهامك جعله يشعر بالراحة كي يكون صريحا

توظيف من كذب حول قدراته ومؤهلاته خطر على المؤسسة

يجب رصد التفاصيل

الجميع يميل الى المبالغة بشكل أو بآخر خلال مقابلة العمل، فالهدف هو الترويج للذات وفي هذا المجال المبالغة مقبولة وربما قد تؤدي الى النتائج المطلوبة. 

والغالبية أيضاً تميل الى الكذب في بعض الجزئيات خلال مقابلات العمل، ولكن الكذب يكون محصوراً في مجالات معينة غير مؤثرة بشكل كبير. وطبعاً هناك الفئة التي لا تكذب على الإطلاق لانها تدرك بأن الكذب لن يعود عليها بأي فائدة تذكر. 

مدير توظيف أو أي جهة أخرى مخولة بإجراء مقابلات العمل أمام مسؤولية كبيرة لأن عليها الموافقة على أفضل خيار ممكن وحين تقع ضحية أكاذيب الذين تجري معهم مقابلة عمل فإن توظيفهم سيلحق الضرر بمسار العمل وبالشركة. لذلك من الأهمية بمكان معرفة متى يكذب الشخص ومتى يقول الحقيقة. 

رصد الكاذب خلال مقابلة العمل ليس بالأمر الصعب ولكنه يتطلب التركيز ومنح التفاصيل عناية فائقة. لذلك إن لاحظت أي من الامور التي سنذكرها فحينها عليك شطبه من خياراتك .

فيديو| ما الذي يدفع الناس لمشاركة المحتوى وعلاقته بالعوامل النفسية ؟

حدد نقطة الإنطلاق

البداية ستكون بتحديد خط الإنطلاق وفق الألية نفسها التي تعتمدها الشرطة عند إستجوابها لاي متهم. أي أنك ستنطلق من الأسئلة البسيطة المريحة التي لا تجعل الشخص يشعر بالتهديد، وهنا يمكنك مراقبة لغة الجسد وردات الأفعال، ثم لاحقاً يمكنك التدرج بصعوبة الأسئلة ومراقبة اي تغييرات في التصرف. على سبيل المثال يمكن للأسئلة ان تكون بداية هكذا:
-أين ولدت وترعرعت؟ 
-ما هي هوايتك؟ 
-ما هي نقاط قوتك؟ 
أسئلة بسيطة لا داع بشكل عام للكذب حولها وبشكل عام الغالبية الساحقة لا تكذب حين تطرح هذه الأسئلة عليها. المرحلة التالية يمكنها أن تكون كالتالي: 
-ما الذي قد يقوله مديرك السابق عنك؟ 
-ما هي نقاط ضعفك؟

نسبة الكذب عند الإجابة عن هذه الأسئلة مرتفعة لذلك ما عليك فعله هو مراقبة لغة الجسد ونبرة الصوت ومتابعة ما يقوله بإنتباه ومقارنته بالمعلومات المذكورة في السيرة الذاتية. 
 راقب ما إن كان قد توقف لبرهة قبل الإجابة، أو إن كان قد تفادى القيام بتواصل بصري، أو إن كان قد حرك قدميه أو لمس وجهه أو تصرف بأي طريقة كانت توحي لك بأنه يفكر قبل الإجابة. 

أناندا كريشنان.. قصة نجاح أغنى رجل أعمال في جنوب شرق أسيا

تطابق الروايات

خلال مقابلة العمل إحرص على طرح السؤال نفسه مرات عديدة خلال مراحل مختلفة من كي ترى ما إن كان سيمنحك الإجابة نفسها في كل مرة. 
مثلاً لو إفترضنا بأنك سألته خلال الفترة الأولى من المقابلة إن كان يستطيع أن يعمل حتى ساعة متأخرة من الليل وخلال عطلة نهاية الأسبوع وكانت إجابته الفورية هي «نعم» ثم في المرة الثانية التي طرحت فيها السؤال نفسه تردد قليلاً وتحولت الـ «نعم» الى ربما أو بدأت كلمة «ولكن» تفرض نفسها.. إن قام بذلك فهي دليلك بأنه يكذب. 
لو كان صادقاً لكانت إجابته هي نفسها في كل مرة بغض النظر عن نوعية السؤال الذي قد يتمحور حول مؤهلاته أو خبراته أو أي من الأمور التي يهمك السؤال عنها. 

القصص التي تبدو أروع من أن تكون حقيقية 

أي معلومات أو قصص تبدو أجمل وأروع من أن تكون حقيقية هي كذلك بالفعل. بطبيعة الحال لا نقصد هنا أن المرشحين الذي يملكون المهارات الخرافية لا يملكون القصص الرائعة ولكن حين تبدو القصة مثالية أفضل مما يجب عليك أن تطرح الكثير من الأسئلة حولها.. وذلك للتأكد من أن المرشح للوظيفة يمكنه أن يفسر لك كل تفصيل يتعلق بقصته. 
مثلاً يبلغك مدير مبيعات أن معدل بيعه تجاوز المعدل المحدد من قبل الشركة بـ٥٠٠٪.. بطبيعة الحال لا يمكنك تصديق القصة هذه كما هي من دون الغوص في التفاصيل. في حال تمكن من منحك التفاصيل والتفسيرات والتبريرات فحينها قد يكون بالفعل قد حقق تلك النسبة. 

دراسة لغة الجسد ونبرة الصوت 

الكاذبون يلجأون عادة الى محاولة إخفاء ما يقومون به من خلال اللغة. الإجابات القصيرة جداً تعني أنه يكذب أما الإجابات الطويلة جداً التي تتضمن الكثير من التفاصيل فتعني أنه يخفي أمراً ما وليس بالضرورة أنه يكذب ولكنه لا يريد الكشف عن هذه الجزئية او تلك. 

ولكن لا يجب التعامل معها وكأنها دليل منفصل بل يجب ربطها بلغة الجسد أيضاً. حين تصبح لغة جسده خشبية فهذا يعني انه لا يشعر بالراحة عند الإجابة عن بعض الأسئلة. 
 في حال لاحظت هذا الامر فعليك أن تركز حول السؤال الذي إرتفعت فيه نبرة صوته أو باتت حركة جسده أكثر توتراً. 
مثلاً لو إفترضنا أنك طرحت عليه سؤالاً حول سبب تركه لعمله السابق وقدم لك إجابة شعرت بأنها غير صادقة حينها عليك مراقبة لغة جسده بدقة ولا يجب الاعتماد على دليل دون الاخر. فنبرة صوته قد ترتفع بسبب الانفعال لان طريقة مغادرته لعمله السابق كانت مهينة ولكنه لا يريد إبلاغك بذلك، يجب مراقبة الصوت ولغة الجسد في الوقت عينه. 

في المقابل التوتر قد يكون دليلاً بأنك لا تقوم بعملك كما يجب، فوظيفتك كمدير توظيف هي جعل الموظف يشعر بالراحة وبالتالي تشجعه على الصراحة. 
مجدداً قبل الحكم وبشكل مطلق يجب مراقبة لغة الجسد بدقة، وفي حال لم تكن هي العامل الحاسم يمكنك الدمج بينها وبين طرح السؤال ءكثر من مرة خلال مراحل مختلفة من المقابلة. 

تعرف على العمل الفني السعودي الفائز بـ "جائزة إثراء للفنون"

المصادر: ١- ٢ 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق