You are here

×

إنفوجراف| دلائل حاسمة تمنعك من قبول الوظيفة ولو بدت مثالية

دلائل حاسمة تمنعك من قبول الوظيفة ولو بدت مثالية

دلائل حاسمة تمنعك من قبول الوظيفة ولو بدت مثالية

كل شخص يتوجه لمقابلة العمل، وهو يشعر بالتوتر، ولكنه في الوقت عينه مفعم بالأمل. فربما تكون هذه هي الوظيفة المنشودة. 
 
ولكن الغالبية تقارب مقابلات العمل من مفهوم خاطئ، فكل ما يفكر به الشخص هو الشخص الذي سيقابله ومديره الجديد، وكيف سيكون عليه مكان العمل وغيره من التفاصيل. أي أن كل تفكير ينحصر في إطار واحد وهو أنه سيتم إخضاعه هو للتقييم. 
 
ولكن الواقع هو أن التقييم هو طريق باتجاهين، فأنت أيضاً عليك تقييمهم بقدر ما يقومون هم بتقييمك وبالتالي تقرر، انطلاقاً من استنتاجاتك، ما إن كان عليك قبول الوظيفة أم رفضها.
الموظفون يتعاملون بوقاحة مع بعضهم البعض
 
 
بمجرد وصولك إلى الشركة، وطبعاً عليك الوصول قبل موعدك ليس فقط من أجل ترك الانطباع الجيد بل لأن ذلك سيسمح لك بمراقبة الأجواء العامة وتقييمها. خلال فترة انتظارك راقب ما يحدث، واستمع جيداً لأسلوب التخاطب فيما بينهم. أي أسلوب تخاطب فظ أو وقح أو أجواء سلبية عامة هي دليل واضح على أنك على وشك القبول بوظيفة في بيئة عمل سامة.
الموظفون عادة يظهرون أفضل ما لديهم حين يتواجد «غرباء» في الشركة، فإن كان هذا هو أفضل ما لديهم يمكنك فقط تخيل الأسوأ حين لا يكون عليهم التصرف بشكل «جيد». 
 
عدم الالتزام بالموعد
 
 
عدم احترام وقت الآخرين ليس فقط من التصرفات الوقحة، ولكنه أيضاً غير مهني على الإطلاق.  لو افترضنا أن موعدك هو عند الساعة التاسعة وأنت بطبيعة الحال ستكون قد وصلت قبل موعدك بأكثر من ١٥ قيقة فإن إبلاغك بأن المدير مستعد لمقابلتك عن الساعة ٩:١٥ أمر مقبول تماماً.
 
ولكن أن تجد نفسك ما زلت تنتظر، والساعة تجاوزت العاشرة ولم يكلف أي شخص نفسه عناء إبلاغك بما يحصل أو بالاعتذار، فهو أمر غير مقبول على الإطلاق، ودليل على قلة مهنية وعدم احترام للآخرين.
 
مديرك المحتمل وقح 
 
 
بينما أنت تحاول كل ما بوسعك لترك الانطباعات المثالية تكتشف أنه لم يطلع على سيرتك الذاتية على الإطلاق أو اطلع عليها بشكل عابر.
وقد تلاحظ أنه وعند طرح الأسئلة لا يملك أي اهتمام يذكر لمعرفة الإجابة، وهو لا يمنحك الحد الأدنى من تركيزه، وقد يقوم خلال حديثك بالرد على بريد إلكتروني أو رسالة نصية. 
 
 أسلوبه هذا في التعامل هو الذي ستحصل عليه بشكل دائم في حال قبلت بالوظيفة، ولكن الوضع سيكون أسوأ.. مثلاً تخيل أنك لاحقاً وبعد العمل في الشركة تجلس مع مديرك، وتحاول أن تشرح له مشكلة تعرقل سير العمل، أو أنك تحاول أن تطلب منه المساعدة حول أمر هام.
 
والأهم هو أنك في مرحلة ما ستجلس في المقعد نفسه، وستبدأ بتفنيد الأسباب التي تدفعك لطلب ترقية أو زيادة على الراتب.. ولكنك لن تحصل لا على اهتمامه ولا تركيزه، ولن يتم تنفيذ أي من الأمور التي ستطرحها أو تطالب بها. 
انفوجراف| قبل الوقوع في الفخ.. 7 نصائح لاكتشاف الأخبار المزيفة قبل الترويج لها
المسمى الوظيفي غير واضح.. وما زال كذلك
 
 
عندما وصلت لمقابلة العمل لم تكن تعرف على وجه التحديد ما الذي ستقوم به، وما المهام المنوطة بك بالضبط وكنت قد حضرت مجموعة من الأسئلة لمعرفة الدور الذي ستقوم به. ولكنك لم تحصل عليه، فكل سؤال كان يقابل بإجابة عامة لا تحدد ولا تفسر ولا تمنحك الوضوح الذي تحتاج إليه. 
 
الأمر هذا شائع أكثر مما يخيل إليكم، فكل شخص قام بمقابلة عمل لا بد أنه التقى بذلك المدير الذي يمضي ٨٠٪ من وقت المقابلة وهو يتحدث عن الشركة وأهدافها ورؤيتها، ولا يتطرق بشكل واضح للوظيفة وحدودها ولأي قسم تابعة وكل التفاصيل المرتبطة بها.  
 
ما سيحصل في حال قبلت بالوظيفة هو أن انعدام الوضوح هذا سيستمر، فأنت تقوم بعملك، ولكنك لا تعرف عند أي حدود تقف مهامك أو من هو الشخص المسؤول عنك مباشرة، ولمن عليك العودة ولمن عليك الاستجابة. والأهم هو أنه لا مجال لك للتقدم في عملك لأنك أصلاً لا تعرف في أي اتجاه عليك الذهاب. 
 
انتبه جيداً لأسلوبه في الحديث
 
 
سواء كنت ستحل مكان شخص آخر أو ستنضم لفريق عمل أو ستكون المسؤول عن قسم ما عليك الانتباه جيداً لكل كلمة تقال.
 
أي حديث بالسوء عن الشخص الذي من المفترض أنك ستحل مكانه هو إشارة حمراء يجب التوقف عندها والتفكير ملياً. 
 
في الواقع هو لا يجب أن يأتي على ذكر الشخص الذي ستحل مكانه لأن ذلك لا يعنيك لا من قريب أو بعيد. في المقابل قد لا يتحدث بشكل مباشر عن شخص معين، ولكن في حال شعرت ولو لوهلة بأنه يتحدث بعدم رضا أو ينتقص من قيمة فريق العمل الحالي فعليك الحذر.. قد يقوم بتمرير الانتقادات هذه بشكل مبطن بحيث تبدو كمديح لك، بمعنى أن يتذمر من الأداء السيئ حالياً، وإيمانه بأنك قد تقدم إضافات ملموسة. هذه الأمور خطوط حمراء عليها أن تجعلك تفكر مرتين قبل قبول الوظيفة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق