رامي عياش لـ "الرجل": دعم والدتي شكّل انطلاقتي.. وفترة مرضي كانت الأصعب في حياتي
في حوار مع مجلة "الرجل"، يفتح الفنان اللبناني رامي عياش صفحة من مسيرته الفنية والإنسانية، مستعرضًا بداياته المبكرة مع الموسيقى، إلى جانب تجاربه الصعبة وكواليس بعض أبرز أعماله الغنائية.
البدايات.. صوت تشكّل بالدعم العائلي
يستعيد عياش طفولته مع الغناء، مؤكدًا أن شغفه بالموسيقى بدأ في سن مبكرة، دون أن يدرك في البداية أنه يمتلك موهبة حقيقية.
وأشار إلى أنّ والدته كانت أول من آمن بصوته وحرصت على دعمه، قبل أن يمتد هذا الإيمان إلى والده وإخوته وأهل بلدته، ليشكل ذلك الدعم الجماعي نقطة الانطلاق الأولى لمسيرته.
وكشف عياش إلى أول تجربة غنائية في عمر الـ7، حين تعلّم أغنية "هو صحيح الهوى غلاب" لكوكب الشرق أم كلثوم، موضحًا أنه رغم عدم فهمه لمعانيها حينها، إلا أنها بقيت واحدة من الأغاني الأقرب إلى قلبه حتى اليوم.
وعبّر عياش عن رغبته في خوض تجربة غناء جديدة تجمعه بعدد من الفنانين في عمل شعبي جماعي، معتبرًا أن هذا النوع من التعاون يضيف له مساحة مختلفة خارج إطار الأوبريتات الوطنية.
تجربة المرض.. لحظة اختبار إنساني
في حواره، توقف عياش عند واحدة من أصعب محطات حياته، وهي فترة المرض التي مرّ بها قبل التأكد من طبيعة الورم الذي ظهر لديه.
واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت شديدة القسوة على المستوى النفسي له ولأسرته، خاصة مع حالة القلق والضغط الإعلامي، قبل أن تأتي نتائج التحاليل المطمئنة، لتتحول التجربة إلى لحظة امتنان ووعي مختلف بالحياة.
وأضاف أن هذه التجربة كشفت له الكثير عن المحيطين به، وميزت بين العلاقات الحقيقية وتلك المرتبطة بالمكانة أو الشهرة.
"الناس الرايقة" وكواليس التعاون مع عدوية
وفي جانب فني آخر، تحدث عياش عن أغنية "الناس الرايقة" التي حققت انتشارًا واسعًا، موضحًا أن تعاونه مع الفنان الراحل أحمد عدوية جاء بدافع الإعجاب الشخصي دون حسابات مسبقة، بعد أن استمع إلى العمل وأحبه فورًا.
ويصف لقائه بعدوية بأنه كان لحظة فنية وإنسانية مميزة، حيث لاقى الترحيب الكامل، لتتحول التجربة إلى نجاح كبير اعتبره واحدًا من أهم المحطات في مسيرته الفنية.








