You are here

×

«#طريق_الموت_حايل_الشملي».. 3 سنوات ورائحة الدم لا تغادر منطقة حائل !

«#طريق_الموت_حايل_الشملي».. 3 سنوات ورائحة الدم لا تغادر منطقة حائل !

علي مدى أكثر من ثلاث سنوات كاملة، والخوف والقلق يتخلل إلي قلوب سالكي طريق الشملي في جنوبي حائل، وذلك بسبب إهمال عملية توسعة مدخل المحافظة الواقع بالقرب من المعهد الثانوي الصناعي، ولكثرة الحوادث التى شهدها هذا الطريق بشكل متسارع، أطلق عليه لقب طريق الموت.  

تفاصيل «#استشهاد_عبدالحكيم_المقبل».. كيف نعاه رواد «تويتر»؟

واستيقظ السعوديون اليوم في منطقة حائل علي خبر مصرع معلم وثلاثة طلاب اشقاء علي الطريق نفسه، ونجاه شقيقهم الرابع المصاب حاليا، ولذلك دشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وسما بعنوان: "#طريق_الموت_حايل_الشملي" وذلك في محاولة لتوصيل اصواتهم للمسئولين لإصلاح الطريق وتوسعته حتى يتم تفادي مثل هذه الحوادث، وانطلق الوسم في قائمة الترند، وتداوله آلاف المغردين، وهذا جانب من التفاصيل والتعليقات:  

فيديو| كيف يمكنك إصلاح «#خلل_لودو_ستار»؟.. وننشر رابط لتحميل اللعبة

حيث قال أبو حسن، سفير جمعية رفاق للأيتام: "حائل تدمع اليوم" وذلك في تعليقة علي الحادث الأليم الذي وقع علي طريق الموت صباح اليوم. 

وعلق مشعل، احد رواد تويتر، علي الحادث الذي وقع بطريق الموت، من خلال تغريدة قصيرة قال فيها: "لا حول ولا قوة الا بالله، الله يرحم المتوفين ويشفي المصابين، طريق خطر جداً واضف على ذلك الحلال يوجد بكثره مع ذا الخط".

وفي تفاصيل الحادث، لقي معلم و3 طلاب أشقاء مصرعهم، في حادث مروري، على طريق حائل - العلا، صباح الثلاثاء أثناء توجهه إلى المدرسة، فيما أصيب شقيق رابع لهم في الحادث ذاته.

وأوضحت إدارةُ "تعليم حائل" أن الحادث شهد وفاة كلٍّ من المعلم ناصر محمد ناصر الزقدي في ابتدائية الحفيرة بمحافظة الشملي، والطلاب: فهد عبيد مريبد العنزي (16 عامًا)، نايف عبيد مريبد العنزي (17 عامًا)، خليف عبيد مريبد العنزي (16 عامًا)، وذلك في الطريق المقابل لمحطة الفيصل بقرية فيضة بن سويلم. 

«#خريجو_الحاسب_ياوزير_التعليم».. 5 سنوات من الإستغاثة فماذا تحقق؟

وتقدم مدير التعليم بحائل، الدكتور يوسف بن محمد الثويني، بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الزقدي والعنزي، في وفاة أبنائهم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته.

وأوضح الثويني أن الحادث محل عناية واهتمام أمير المنطقة، الأمير عبدالعزيز بن سعد، ووزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، وقيادات الوزارة، لافتًا إلى أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل تتابع حاليًّا حالة الطالب لافي عبيد مريبد العنزي، الذي أُصيب في الحادث، ويتلقى العلاج في مستشفى حائل العام.

فيما تسائل المستخدم العواجي، احد رواد تويتر، علي اسباب عدم تمهيد هذا الطريق، قائلا: "هل عجز المسؤول عن تمهيد 150 كيلوا !، اذا كانت الميزانية مفتوحة لاخطار الطرق والسيول فاين المشكلة ؟".

وفي إطار مواساته لوالد الأطفال المفقودين إثر الحادث، علق فارس العواجي، احد رواد تويتر، قائلا: "كم تضرر هذا الرجل من الطرق الشنيعه، فقد ثلاثه من أبنائه صباح هذا اليوم، وفي الماضي فقد ثلاثة أبناء أيضًا وابنتين".

ومن جانبها نشرت صحيفة الجزيرة السعودية تقريرا عن طريق الحائط – الشملي جنوبي حائل 250 كم، أكدوا أن سالكو هذا الطريق ينتابهم الخوف والقلق من إهمال توسعة مدخل المحافظة الواقع بالقرب من المعهد الثانوي الصناعي، والذي أطلق عليه مؤخراً  "طريق الموت " نتيجة تصاعد الحوادث المرورية على الطريق وازدحام الطريق بالشاحنات والحركة المرورية الهائلة أمام طريق بمسار واحد محاط بالصخور والأحجار والظلام الدامس ليلاً. 

وبالرغم من أن الطريق يقع داخل النطاق العمراني والهيكل التنظيمي للمحافظة، إلا أن تأخر تنفيذ توسعة الطريق أصبح حديث المجتمع وأثار انزعاج الأهالي بعد قيام متعهد توسعة الصخور المجاورة للمسلخ بالانسحاب من الموقع ، ودون وضع لافتات إرشادية وسياج حامٍ للحفر المجاورة لمسار الطريق، بالإضافة إلى افتقار موقع العمل للإنارة ليلاً، فيما تتزايد خطورة الطريق بتأثره بالأمطار التي جرفت أجزاء الطريق، وتم ترقيعها بطرق بدائية، وأصبحت مصدر إرباك لقائدي المركبات نتيجة وجود نزلات على المسار الأيمن الطالع، مما يؤدي إلى اختلال في توازن المركبة عبر مسار واحد.

من جهتهم طالب عدد من الأهالي عبر ( الجزيرة ) بلدية الحائط وإدارة الطرق بحائل بسرعة الشخوص للموقع. وقالوا أنه لابد من إيجاد حلول عاجلة وفورية وتحويل أحد مشاريع المحافظة للطريق للحد من وقوع كوارث لا تحمد عقباها؛ ولكي يكون التحرك بشكل طارئ للحد من المعاناة ولمعالجة الأخطاء الهندسية حتى لا يتسبب الإهمال في إزهاق نفس يكون التأخير سبباً في إزهاقها، وبالتالي تبدأ الدراسات بعد فوات الأوان، وكل إدارة ترمي المسؤولية على الأخرى، ونحن نتألم ونواسي بعضنا مع كل فاجعة، سببها الإهمال وعدم معالجة القصور.

وأكد الأهالي أن القيادة الحكيمة وفرت كل سبل التطوير لمستقبل التنمية ومواجهة النمو السكاني، كما وفرت كل الإمكانات المتاحة للجهات المعنية لرفع الضرر عن كل مواطن، إلا أن هذا الطريق الذي يربط أكثر من 30 قرية؛ بالإضافة إلى حركة المسلخ النموذجي ومبنى المعهد الثانوي ومبنى فرع الجامعة وموقع المنتزه البري المنتظر, غاب عن أعين صانعي القرار وأهمل من حيث الإنارة والتوسعة ولازال بمسار واحد. 

ويتمنون سرعة تحويل بعض المشاريع التي تقل أهميتها لمسار طريق الحائط – الشملي واعتماده بمسارين مع الإنارة بمسافة 10 كم، تزامناً مع وهج حركة التطوير والمرافق الحكومية الجديدة الواقعة على مسار الطريق؛ مع وضع دوار على تقاطع طريق المسلخ وكذلك تقاطع طريق الشق – فيضة أثقب – الحائط للحد من خطورة تلك التقاطعات.

التعليقات

أضف تعليق