في جوتنجن قبّل راعية الإوز بعد نيلك للدكتوراه
جوتنجن
جوتنجن، قد يكون ثمن تقبيلها أمراً باهظاً يستحق عناءً فكريّاً وجهداً دراسيّاً كبيراً، يتوّج بالدكتوراه، فراعية الأوز الجميلة تستحق ذلك وأكثر، فهي شعار يتوسط مدينة جوتنجن الألمانية، ويأخذ شكل تمثال على هيئة فتاة فقيرة تحمل إوزها، حيث يقوم العرف السائد في المدينة، التي تضم عددأ كبيراً من الجامعات، أن يقوم كل طالب نال لقب الدكتوراه بالصعود إليها وتقبيل خدّها، مما جعلها الفتاة الأكثر تقبيلاً في العالم .
تتوسط هذه الفتاة هيكل النافورة التي تسمى جنزليزل، وهي مبنية على نمط الفن الحديث "نوفو آرت"، وتعد هذه النافوراة جزءاً من عدة مبانٍ تاريخية تتوسط المدينة، وأشهرها مبنى الحرم الجامعي الأساسي الكلاسيكي، الذي تمّ بناؤه في عهد الأمير الناخب جورج الثاني أغسطس، أمير هانوفر وملك بريطانيا العظمى في الوقت نفسه.
كما تنتشر في أنحاء المدينة، لوحات من المرمر الأبيض، التي تمجّد ما يزيد عن 300 معلم شهير، من جوتنجن ، والمدينة محاطة بالعديد من المنشآت والأبنية التي يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى.
تتميزجوتنجن بأنشطتها الفكرية والثقافية، فهي تضم لوحدها خمس فرق أوركسترا سيمفونية، كل منها متخصص باتجاه فني معيّن، كما يقام في أروقتها مهرجان هيندل، ومهرجان الموسيقى، بالإضافة إلى منصّات التمثيل المسرحي.
وخلال فصل الخريف، ينشط فيها مهرجان موسيقى الجاز، والأسبوع الثقافي الراقص، ومهرجان الخريف الأدبي، الذي يستمر لمدة عشرة أيام، يتم فيه حضور المؤلفين وتقديم العروض الترفيهية والموسيقية والأعمال الكوميدية الساخرة.
