"بيت مريم" ينقل دفء المائدة العائلية إلى سيتي سنتر مردف
بين وصفاتٍ توارثتها الأجيال وذكرياتٍ صنعتها الجلسات العائلية، يظل المطبخ المشرقي أكثر من مجرد طعام؛ فهو تجربة تحمل في تفاصيلها دفء البيت وأصالة النكهات.
وانطلاقًا من هذه الفلسفة، يواصل مطعم "بيت مريم" توسيع حضوره بافتتاح فرعه الجديد في "سيتي سنتر مردف"، ليقدم لزواره تجربة مستوحاة من روح المائدة المنزلية التي شكّلت هويته منذ انطلاقته عام 2017.
تجربة مستوحاة من البيت.. من الوصفات إلى أجواء الضيافة
منذ انطلاقته في أبراج بحيرات جميرا، ثم توسعه إلى الشارقة، حافظ "بيت مريم" على فلسفته القائمة على أن الطعام يمثل أحد أصدق أشكال الضيافة، وأن كل ضيف يستحق تجربة تحاكي دفء المنزل.
تستند هذه الرؤية إلى وصفات تعلّمتها الطاهية سلام دقاق في مطبخ والدتها، ولا تزال تُحضَّر حتى اليوم بالطريقة نفسها، مع التركيز على النكهات التقليدية والاهتمام بأدق التفاصيل.
وينعكس هذا التوجه أيضًا في تصميم المطعم، إذ تتناغم الألوان الهادئة والخامات الطبيعية والأواني الخزفية المزخرفة يدويًا لتمنح الزوار شعورًا بالألفة، فيما تحافظ الضيافة على طابعها الهادئ والسخي، ما يعزز الإحساس بأن الضيف يجلس إلى مائدة عائلية لا في مطعم.
يأتي اختيار "سيتي سنتر مردف" لاحتضان الفرع الجديد انسجامًا مع طبيعة المنطقة التي تستقطب ملايين العائلات سنويًا، ولا سيما أن كثيرًا من روادها ينتمون إلى مجتمعات يشكل المطبخ المشرقي جزءًا من ذاكرتها وثقافتها اليومية، وهو ما يجعل تجربة "بيت مريم" امتدادًا طبيعيًا لهذا النسيج الاجتماعي.
وفي تعليقها على الافتتاح، قالت الطاهية سلام دقاق، مؤسسة "بيت مريم": "لطالما كان بيت مريم مكانًا نستقبل فيه الناس كما نستقبل أفراد عائلتنا. وقد علّمتني والدتي أن المائدة العامرة واحدة من أصدق صور المحبة، ولا يزال هذا الدرس حاضرًا في كل طبق أعدّه".
قائمة تحتفي بالنكهات التقليدية
يقدم الفرع الجديد القائمة نفسها التي اشتهر بها "بيت مريم"، والتي تضم مجموعة من الأطباق المشرقية المعدة للمشاركة على الطريقة العائلية.
حيث يمكن للضيوف بدء وجبتهم بالحمص والخبز الطازج، يليهما طبق "فتّة مريم بالمسخّن" الذي أصبح من أبرز أطباق المطعم، ويجمع بين الدجاج المتبل بالسماق والبصل واللبن مع الخبز المقلي وفق الوصفة العائلية التي كانت تعتمدها والدة الطاهية سلام.
كما تضم القائمة أطباقًا مثل منسف لحم الضأن المطهو ببطء، والقرنبيط المقرمش بالطحينة، و"كباب حمّودي"، قبل اختتام التجربة بحلويات شرقية، من بينها الكنافة والقشطة، في تأكيد على فلسفة المطعم التي تقوم على مشاركة الطعام ولمّة العائلة.
أسهم هذا النهج في حصول "بيت مريم" على تصنيف "بيب غورمان" من دليل ميشلان لثلاثة أعوام متتالية، إلى جانب ترسيخ مكانته بين أبرز المطاعم المتخصصة في المطبخ المشرقي بالمنطقة.
وبافتتاح فرع مردف، ينضم الموقع الجديد إلى فرعي المطعم في أبراج بحيرات جميرا و"06 مول" في الشارقة، إضافة إلى مطعم "سفرة مريم" التابع للمجموعة.
ومع كل فرع جديد، لا يضيف "بيت مريم" عنوانًا جديدًا على خريطة مطاعمه فحسب، بل يواصل تقديم تجربة تستمد تميزها من البساطة والدفء والنكهات الأصيلة، ليبقى البيت حاضرًا في كل مائدة.
