من هم أغلى اللاعبين في مباراة النرويج وساحل العاج؟
يستضيف ملعب إيه تي آند تي في مدينة دالاس مساء اليوم الثلاثاء الثلاثين من يونيو مواجهة ساحل العاج والنرويج ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الرياض.
يدخل المنتخبان هذا اللقاء برصيد النقاط ذاته: ست نقاط لكل منهما عبر فوزين وخسارة واحدة في ثلاث مباريات، ما يجعل المواجهة مفتوحة تمامًا دون احتمال واضح على الورق.
أنهى ساحل العاج مرحلة المجموعات ثانيًا في المجموعة E، وسجّل أربعة أهداف مع استقبال هدفين فقط. هذا الرصيد الدفاعي المتماسك يُعدّ ميزة حقيقية في مرحلة خروج المغلوب، ويعكس منهجية دفاعية منظمة تعتمد على خط دفاعي يضم أسماء تلعب في أكبر الأندية الأوروبية، في مقدمتهم عثمان ديوماندي من سبورتينغ البرتغالي، وإيفان نديكا من روما الإيطالي.
النرويج: هجوم استثنائي وثغرات دفاعية واضحة
تختلف صورة النرويج اختلافًا واضحًا على صعيد الأرقام. سجّل المنتخب الإسكندنافي ثمانية أهداف في مرحلة المجموعات، وهو من أعلى الأرقام الهجومية في البطولة، لكنه في المقابل استقبل سبعة أهداف، ما يجعله الأكثر هشاشةً دفاعيًا بين المنتخبين. هذا التناقض بين الفاعلية الهجومية والضعف الدفاعي يمنح المباراة طابعًا هجوميًا مفتوحًا.
يقود الهجوم النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي، صاحب أعلى قيمة سوقية في التشكيلة بمئتي مليون يورو، إلى جانب يورغن ستراند لارسن من كريستال بالاس، وألكساندر سورلوث من أتلتيكو مدريد. ثلاثي يمتلك خبرة واسعة في أكبر الدوريات الأوروبية وقدرة تهديفية عالية.
قيمة سوقية متقاربة وتشكيلات بها أسماء لامعة
على الصعيد المالي، تصل القيمة السوقية الإجمالية لمنتخب النرويج إلى 589.9 مليون يورو، مقابل 522.1 مليون يورو لساحل العاج، وهو فارق ضئيل لا يُحسم على أرض الملعب.
يعتمد ساحل العاج في خطوطه الأمامية على أماد ديالو من مانشستر يونايتد بقيمة خمسة وأربعين مليون يورو، وعلى الموهبة الصاعدة يان ديوماندي من لايبزيغ بقيمة تسعين مليون يورو. أما وسط الميدان فيضم فرانك كيسيه، أحد أكثر لاعبي إفريقيا خبرةً وفاعليةً.
في المقابل، يملك المنتخب النرويجي مارتين أوديغارد قائدًا وصانع ألعاب من مستوى عالمي انطلاقًا من أرسنال، وأنطونيو نوسا لاعب كلوب بروج على الجانب الأيسر، وهو من أبرز المواهب الشابة في التشكيلة.
المباراة تفتقر إلى أي سجل تاريخي مشترك بين الجانبين، إذ لم يتقابلا سابقًا في أي بطولة رسمية. هذا الغياب يجعل اللقاء في دالاس الأول من نوعه، ويضيف إليه بُعدًا من التشويق.
ملعب إيه تي آند تي الذي يتسع لأكثر من مئة ألف متفرج سيحتضن قرارًا مصيريًا لكلا المنتخبين، والفائز سيضمن مكانه في دور ال 16 من أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.
