صابر الرباعي يوظّف الذكاء الاصطناعي في "تحت الياسمين" (فيديو)
طرح النجم التونسي صابر الرباعي أحدث أعماله الغنائية بعنوان "تحت الياسمين" أو "Sous Le Jasmin"، موظّفًا تقنية الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الفيديو كليب المرافق، ليقدّم عملاً بصريًا يجمع بين الرومانسية والحنين وروح المدن التونسية العريقة.
تفاصيل أغنية تحت الياسمين
جاءت الأغنية في قالب ثنائي اللغة يمزج بين العربية والفرنسية، وكتب صابر الرباعي بنفسه المقاطع العربية وتولّى تلحين العمل، فيما أنجز حمدي المهيري التوزيع الموسيقي وأخرج الفيديو كليب محمد حلمي.
وتحمل التجربة هوية فنية تجمع بين الرقة المتوسطية والدفء الشرقي، ما يمنح الأغنية طابعًا عالميًا دون أن تفقد جذورها العربية.
تأخذ كلمات "تحت الياسمين" المستمع في رحلة شاعرية بين أزقة المدينة العتيقة، حيث تمتزج رائحة القهوة بالمطر وعبير الياسمين المنتشر في الشوارع والبيوت القديمة.
ويرسم صابر الرباعي من خلال صور شعرية دافئة قصة حب حالمة تتأرجح بين الشوق والانتظار والوعود الأبدية، فيتحوّل الياسمين إلى رمز للحب والحنين والذكريات التي تبقى حاضرة رغم مرور الزمن.
كليب تحت الياسمين
اعتمد فيديو كليب "تحت الياسمين" على تقنية ذكاء اصطناعي وهي أداة رقمية تولّد الصور والمشاهد المتحركة آليًا انطلاقًا من أوامر نصية لتقديم رؤية بصرية مبتكرة بأسلوب الرسوم المتحركة.
و تدور أحداث الكليب حول شاب وفتاة يعيشان قصة رومانسية وسط أجواء مستوحاة من المدن التونسية الساحلية، وسيطرت الألوان البيضاء والزرقاء على المشاهد في استحضار واضح للطابع المعماري المميز لتلك المدن، بينما انتشرت ورود الياسمين في اللقطات كافة لتضفي أجواءً شاعرية تنسجم مع مضمون الأغنية ورسالتها العاطفية.
ويُمثّل العمل محطة جديدة في مسيرة صابر الرباعي الفنية، إذ يراهن على الصورة والوجدان معًا، جامعًا بين الموسيقى الرومانسية والكلمات الحالمة وأدوات الإنتاج الحديثة، في تجربة تحتفي بالجمال والهوية التونسية.
