هل تتخلى أبل عن إضافة Touch ID في ساعتها؟
أفاد مُسرِّب بارز على منصة ويبو الصينية بأن أبل لا تعتزم إدراج تقنية Touch ID في ساعة أبل سيريز 12، وذلك خلافًا لما أشارت إليه تقارير سابقة، إذ تعتبر الشركة أن المكونات الإضافية اللازمة لهذه الميزة ستستهلك مساحة ثمينة مخصصة للبطارية، فضلاً عن تكاليف تصنيع لا تجد مبررًا لها في المرحلة الراهنة.
لماذا ستتخلى أبل عن Touch ID؟
وأكد المُسرِّب المعروف بـ"Instant Digital" الفكرة موضحًا أن أبل لا تجد الصفقة مجدية مقابل عمر بطارية أقصر وكلفة إنتاج أعلى.
جاء هذا الموقف ردًا على ما رصده موقع Macworld العام الماضي من أكواد برمجية غير مُصدَرة، كانت تُلمّح إلى أن أبل تختبر آلية جديدة لفتح الساعة تكمّل نظام الرمز السري المعتمد حاليًا، وهو ما عزّزه موقع MacRumors بالإشارة إلى احتمال وصول هذه الميزة خلال العام الجاري.
بالتوازي مع ذلك، رصد MacRumors شريحة جديدة بالرمز "T8320"، يُرجَّح أنها ستُجهّز الساعة المقبلة، وتمثل تطويرًا تدريجيًا للشريحة "T8310" المستخدمة في الإصدارات التاسع والعاشر والحادي عشر من أبل ووتش.
وتبرز أهمية عمر البطارية في السياق الأشمل للمنافسة؛ فقد اعتمدت أبل لسنوات على معيار 18 ساعة في تسويق ساعتها، قبل أن ترفعه مع أبل ووتش سيريز 11 إلى 24 ساعة في ظروف الاستخدام الاعتيادي، وما يصل إلى 38 ساعة في وضع توفير الطاقة.
غير أن MacRumors نوّه إلى أن هذا التحسن يعود جزئيًا إلى تعديل أبل منهجية اختبار البطارية.
وتُحدد الشركة ظروف الاختبار بدقة: التحقق من الشاشة 300 مرة، وتلقّي 90 إشعارًا، واستخدام تطبيق لمدة 15 دقيقة، وتمرين مدته 60 دقيقة مع تشغيل الموسيقى، وتسجيل ست ساعات من بيانات النوم.
ما الذي ينتظر أبل ووتش؟
لا تتضمن التسريبات الراهنة أي تصميم جديد أو إضافات كبرى لسيريز 12، ما يعني أن أبل ماضية في نهجها التحديثي التدريجي الذي عمل به الإصداران العاشر والحادي عشر اللذان كادا أن يكونا متطابقَين.
وتبقى قفزة الساعة الكبرى مرتبطة بتقنية قياس مستوى الجلوكوز في الدم دون إبرة، وهي تقنية ترصد تركيز السكر عبر الجلد مباشرةً.
وقد أفاد مارك غورمان من Bloomberg عام 2023 بأن هذه التقنية بلغت مرحلة "إثبات المفهوم"، وتشير التقارير إلى أن أبل تعمل على هذا الملف منذ عام 2010، وأن نجاحها فيه سيمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية الرقمية الشخصية.
