أبل تكتسح الأسواق بآيفون 17.. أداء فائق يتجاوز التوقعات ويربك المنافسين
أكد تقرير حديث صادر عن مؤسسة "كاونتر بوينت ريسيرش" المتخصصة في أبحاث السوق، ما كان يتوقعه الخبراء، حيث فرض هاتف آيفون 17 هيمنة مطلقة على مبيعات الهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026.
ووفقًا لما أورده موقع "هايب بيست" العالمي، نجح الطراز القياسي في حصد حصة سوقية هائلة بلغت 6% من إجمالي مشتريات الأجهزة الجديدة على مستوى العالم، ليتمكن بذلك من إزاحة هاتف "iPhone 17 Pro Max" عن العرش، وهو الذي كان قد تصدر المشهد عند انطلاق دورة التحديث في أواخر عام 2025.
تقنيات هاتف آيفون 17
ويعكس هذا التحول في صدارة المبيعات نمطًا قويًا ومعهودًا في دورة الطلب لدى شركة أبل؛ فبينما يتسابق عشاق التكنولوجيا والمتبنون الأوائل لاقتناء الفئات العليا من طرازات "برو" في شهر سبتمبر من كل عام، تترك هذه الفئة الساحة للطرز الأساسية الأكثر انتشارًا لتكتسح السوق العالمية بحلول فصل الربيع التالي.
وما جعل هاتف آيفون 17 يحقق هذا النجاح الاستثنائي هو التطور الهجومي في عتاد النسخة القياسية؛ إذ أدرك المستهلكون أن الفجوة التقنية بين الفئات قد تلاشت بشكل كبير، حيث بات الطراز الأساسي يتمتع الآن بميزات كانت حكرًا على الفئات العليا، وعلى رأسها شاشات "بروموشن" ذات التردد العالي والسيولة الفائقة، بالإضافة إلى زيادة حجم الشاشة لتتطابق تمامًا مع أبعاد نسخة "برو ماكس" الضخمة.
قائمة الهواتف الأكثر مبيعًا عالميًا
وبفضل هذه النتائج، أحكمت شركة آبل قبضتها الحديدية على الصناعة، حيث احتلت طرازاتها الحديثة المراكز الثلاثة الأولى في القائمة العالمية بالكامل.
وشهدت الشركة العملاقة طفرة كبيرة في مبيعاتها الإقليمية داخل الصين بنسبة نمو بلغت 20%، ما ساهم في دفع إجمالي إيراداتها الفصلية لتصل إلى رقم قياسي قدره 85.3 مليار دولار أمريكي.
وفي الوقت الذي جاء فيه هاتف "آيفون 16" الأقدم في المركز السادس، تمكن المنافسون من حجز مقاعدهم في القائمة؛ إذ ركزت شركة سامسونج على جذب المستهلكين المهتمين بالفئات الاقتصادية عبر طرازات "Galaxy A07 5G" و"Galaxy A17 5G".
وعلى صعيد المنافسة الدولية، نجحت شركة شاومي في إيصال هاتفها "Redmi A5" إلى قائمة العشرة الأوائل، ما يؤكد أن الكفاءة السعرية لا تزال المحرك الرئيس لحجم المبيعات في الأسواق الناشئة.
ومع ذلك، يبقى هاتف آيفون 17 هو صاحب الصدارة المطلقة، حيث وجد المشترون فيه التوازن المثالي بين السعر والأداء النخبوي، خاصة مع غياب ميزة "عدسة التقريب" كفارق وحيد جوهري عن النسخ الأغلى ثمنًا، ما جعل المستخدم العادي يتدفق نحو الخيار الذي يوفر القوة والجمالية دون تكاليف إضافية باهظة.
