زوجان يعقدان قرانهما تحت سطح البحر في موريشيوس!
!"ربط الزوجان سيبيل بلومنتال وروب بورفيلد حياتهما في مكان لم يألفه كثيرون: "تحت سطح البحر
أُقيم حفل زفافهما في كاب مالوريو شمال موريشيوس، وسط أجواء مستوحاة من شغفهما المشترك بالغوص، لتكون المياه الفيروزية شاهدةً على لحظة استثنائية في حياة الزوجين.
تفاصيل الزفاف الذي أقيم تحت سطح البحر
جاء الاختيار نابعًا من قصة حب طويلة مع البحر. على مدى 12 عامًا، كان الغوص معًا اللغة المشتركة بين سيبيل وروب، قبل أن تتحول الهواية إلى قصة حب حقيقية.
وصفت سيبيل المحيط بأنه "ملاذهما السعيد"، مؤكدةً أن هذه البيئة كانت الأكثر تعبيرًا عن طبيعة علاقتهما. والتقى الزوجان عبر صديق مشترك، وبعد سنوات من الارتباط قررا الانتقال من أوروبا إلى بالي قبل ثلاث سنوات، حيث باتا يغوصان بصورة شبه يومية.
أتم الزوجان الإجراءات الرسمية على متن قارب أولًا، ثم انتقلا إلى موقع الغوص حيث أُعدّ لهما قاع رملي مزين بقوس من سعف النخيل والزهور البيضاء وعناصر احتفالية استوائية.
بخلاف الغوص التقليدي، ارتدى الزوجان ملابسهما الرسمية مع الحد الأدنى من تجهيزات الغوص، فظهرت سيبيل بفستان زفافها المزود بأوزان خفيفة لتثبيته تحت الماء.
تبادل الزوجان عهودهما المكتوبة على أوراق مغلفة مقاومة للماء، ثم تبادلا الخواتم المحفوظة داخل صدفة بحرية، قبل أن يختتما المراسم برقصة في أعماق البحر.
لماذا اختار سيبيل بلومنتال وروب بورفيلد البحر؟
وكانت اللحظة الأكثر رمزية حين تشاركا أسطوانة أكسجين واحدة، وهي لفتة وصفتها سيبيل بأنها الأعمق دلالةً في الحفل بأكمله، فيما أكد بورفيلد أن فكرة الزواج تحت الماء بدت طبيعية تمامًا انسجامًا مع قصتهما.
نظّم الحفل فريق متخصص في حفلات الزفاف البحرية، ووثّقه مصورون محترفون. وبعد الحفل، أعلن الزوجان خبر زواجهما لعائلتيهما وأصدقائهما الذين استقبلوه بسعادة واعتبروه منسجمًا تمامًا مع ما يعرفونه عن قصة حبهما.
