رومينيغه يستعيد كوابيس مدريد.. هل يكرر الملكي السيناريو أمام بايرن؟ (فيديو)
أطلق الرئيس السابق لنادي بايرن ميونخ كارل هاينز رومينيغه (70 عامًا) تحذيرًا واضحًا للاعبي فريقه من الاستهانة بريال مدريد، قبل أيام من استضافة الفريق البافاري للملكي الإسباني في مباراة الإياب بدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، المقررة يوم الأربعاء المقبل.
خسارة بايرن ميونخ القاسية أمام ريال مدريد
جاءت تصريحات رومينيغه بعد الفوز المفاجئ على ريال مدريد في عقر داره بملعب "سانتياغو برنابيو"، وذلك خلال مقابلة مع منصة DAZN، حيث قال بصراحة: "يجب ألا نرتكب خطأ السماح للنشوة بالتغلب علينا. أشعر الآن ببعض الصخب، وبصراحة، لا يعجبني ذلك. ريال مدريد سبب لنا ما يكفي من المتاعب هنا في ميونخ، وأود تذكير الجميع بذلك".
وأشار رومينيغه إلى أن ريال مدريد تجاوز بايرن في آخر أربع مرات التقى فيها الفريقان بالأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، مستحضرًا بالتحديد ما حدث في الدور نصف النهائي عام 2014، حين خسر بايرن مباراة الذهاب بهدف، ثم سقط في ملعبه 4-0 في الإياب.
Lucho finishes off a 🔝 team goal! 🔥 pic.twitter.com/Gj5HG0FmpW
— FC Bayern (@FCBayernEN) April 8, 2026
وقال: "سجل سيرخيو راموس هدفين من ركلتين ثابتتين في أول 15 دقيقة، وحُسمت المباراة عمليًا. علينا أن نبذل قصارى جهدنا الأربعاء المقبل، أن نلعب بتركيز عالٍ وذكاء كبير، وأن نحاول تكرار ما قدمناه الثلاثاء في برنابيو".
قدرة بايرن ميونخ على الفوز بدوري الأبطال
حين سُئل رومينيغه عمّا إذا كان بايرن قادرًا على الفوز باللقب هذا الموسم، أجاب: "الأجواء في النادي تذكرني بعام 2020، عندما فزنا بدوري أبطال أوروبا".
غير أنه استدرك بأن الأمر لن يكون أكثر سهولة في حال بلوغ نصف النهائي، إذ سيواجه بايرن إما باريس سان جيرمان وإما ليفربول.
وأضاف: "في الوقت الحالي، كل شيء يشير إلى باريس سان جيرمان، أي حامل اللقب الحالي. الفوز بدوري أبطال أوروبا بهذا المستوى من المنافسة والجودة أصبح صعبًا جدًا".
أفرد رومينيغه كلامًا خاصًا للحارس مانويل نوير، الذي أدى دورًا محوريًا في فوز بايرن بملعب برنابيو، قائلًا: "الثلاثاء، كان هناك عملاق بين القائمين. بالنسبة لي، مانويل نوير هو أهم صفقة لبايرن في آخر 15 إلى 20 عامًا".
وأضاف أن روبرت ليفاندوفسكي أدى دورًا مهمًا أيضًا، مؤكدًا أن الفوز بكل الألقاب الممكنة خلال تلك السنوات الخمس عشرة لم يكن مصادفة.
