"لم أرَ هذا طوال حياتي".. مدرب فرنسا يشكو تعقيدات السفر للولايات المتحدة
خرج ديدييه ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي عن صمته المعتاد؛ حيث أطلق تصريحات قوية حول الصعوبات اللوجستية التي قد تواجه فريقه في الولايات المتحدة لخوض غمار كأس العالم 2026.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الديوك الودية ضد كولومبيا، أعرب ديشامب عن دهشته من حجم التعقيدات الإدارية، واصفًا بعض الإجراءات بأنها "أشياء لم يشهدها طوال حياته" المهنية، سواء كلاعب أو مدرب، وهو ما أثار قلقًا في الأوساط الرياضية الفرنسية حول سلاسة المعسكر التحضيري.
مشكلات المنتخب الفرنسي في مونديال 2026
وتحدث ديشامب -أمام الصحفيين- عن القيود التي فرضها الواقع اللوجستي في بوسطن، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية لا تكمن في المسافات الجغرافية، بل في الوقت المهدر خلال التنقلات.
وأوضح المدرب الفرنسي أن الازدحام المروري الخانق قد يضطر الجهاز الفني لتأخير مواعيد التدريبات بشكل مستمر؛ نظرًا لتعثر حافلة الفريق في الطرق المؤدية للملاعب.
وأشار ديشامب إلى أن هذه المواقف المعقدة بدأت منذ لحظة الوصول، حيث قضت البعثة وقتًا طويلاً وغير مبرر في المطار لإنهاء إجراءات الدخول، مما أثر على البرنامج الزمني المحدد.
حل مشكلات المنتخب الفرنسي في مونديال 2026
واستقر الوفد الفرنسي -لمحاولة تقليل الأضرار- على الإقامة في فندق "فور سيزونز" بوسطن، وهو خيار استراتيجي يهدف إلى تسهيل عملية التحرك قدر الإمكان.
ويرى ديشامب أن هذه الخبرة الأولية التي اكتسبها مع مساعده جي ستيفان خلال كأس العالم للأندية الصيف الماضي، ساعدته على فهم ما ينتظر الديوك من تحديات لوجستية وتسويقية ضخمة في المونديال الذي تستضيفه ثلاث دول، مؤكدًا أن التأقلم مع هذه القيود سيكون مفتاح النجاح في البطولة.
وأبدى ديشامب ارتياحه النسبي لدرجات الحرارة الحالية في "بوسطن"، معتبرًا إياها مناسبة للتحضير البدني قبل مواجهة كولومبيا القوية؛ لذا، شدد على أن الجانب التنظيمي في الولايات المتحدة يتطلب مرونة استثنائية من اللاعبين والأطقم الفنية للتعامل مع الإجراءات الأمنية المشددة واللوجستيات المعقدة التي قد تشتت ذهن الفريق عن هدفه الأساسي وهو استعادة اللقب العالمي.
