رابع أغنى رجل في إفريقيا يضيف مليارات الدولارات لثروته
شهدت ثروة الملياردير النيجيري عبدالصمد رابيو رئيس مجموعة "BUA"، ارتفاعًا قياسيًا منذ مطلع عام 2026، حيث أضاف نحو 4.47 مليار دولار إلى صافي ثروته في غضون أشهر قليلة.
واستقرت ثروة رابيو -وفقًا لآخر تحديثات مؤشر "بلومبيرغ" للمليارديرات- عند 14.6 مليار دولار، ما دفعه لاقتحام قائمة أغنى 200 شخص في العالم، وتحديدًا في المرتبة 197، معززًا مكانه في المربع الذهبي لأثرياء القارة الإفريقية.
أداء ثروة عبدالصمد رابيو
وفاجأ رابيو الأسواق المالية العالمية بسرعة نمو ثروته التي كانت تبلغ 10.4 مليار دولار في بداية العام الحالي؛ إذ مكّن هذا الصعود المتسارع من قلب الموازين في القائمة الإفريقية.
وكان يحتل رابيو المركز الخامس خلف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس؛ لكنّه نجح في تجاوزه خلال شهر فبراير الماضي حين وصلت ثروته إلى 11.3 مليار دولار، واستمر في توسيع الفارق ليؤكد أحقيته بالمركز الرابع، منضمًا لمواطنه أليكو دانغوتي كأبرز المليارديرات النيجيريين المؤثرين في الاقتصاد العالمي.
سبب نمو ثروة عبدالصمد رابيو
وأرجع الخبراء هذا الازدهار المالي إلى الأداء الاستثنائي لشركاته الأساسية، وعلى رأسها "BUA Cement" المتخصصة في الأسمنت، و"BUA Foods" للأغذية، حيث سجلتا قفزة هائلة في الإيرادات.
وبفضل التحركات الاستراتيجية التي نفّذها رابيو خلال العام الماضي، رسّخ علامته التجارية كرجل أعمال إقليمي لا يمكن تجاوزه في قطاعي التصنيع والسلع الاستهلاكية.
ومع استقرار تصنيفه العالمي في المركز 197، تتجه الأنظار نحو قدرة مجموعته على المحافظة على زخم هذه الأرباح خلال ما تبقى في 2026.
وتمثّل قصة صعود عبدالصمد رابيو نموذجًا لنجاح الاستثمار في القطاعات الحيوية المرتبطة بالنمو السكاني والعمراني في إفريقيا؛ فمع استمرار تدفق المليارات إلى خزائن مجموعته، يبقى رابيو أحد أهم الأرقام الصعبة في معادلة الاقتصاد الإفريقي.
