ALL THE LOVE.. كانييه ويست يستعين بصوت فيروز في ألبومه الجديد (فيديو)
أثار الفنان الأمريكي كانييه ويست جدلاً واسعًا بعد استخدامه مقطع من أغنية "فايق عليي" للمطربة اللبنانية فيروز في أغنيته الجديدة "ALL THE LOVE"، التي تعاون فيها مع المنتج أندريه تراوتمان، وصدرت ضمن ألبومه الأخير "Bully".
وفتح إدراج اسمي عاصي الرحباني ومنصور الرحباني في بيانات الأغنية الرسمية كمؤلفين موسيقيين باب التساؤلات حول حصول كانييه ويست على موافقة رسمية لاستخدام صوت فيروز، أم أن الأمر مجرد إجراء وقائي لتفادي نزاعات محتملة، وفقًا لما أورده موقع Billboard Arabia.
وفي صناعة الموسيقى العالمية، لا يُعد إدراج أسماء أصحاب الحقوق في بيانات الأغنية دليلاً قاطعًا على وجود اتفاق رسمي مكتمل، إذ غالبًا ما يتم استخدام المقطع الصوتي أولاً ثم تبدأ المفاوضات لاحقًا.
ومع حساسية الإرث الفني لفيروز، يبقى هذا النوع من الاستخدام في منطقة رمادية، مفتوحة على أكثر من تفسير، خاصة أن صوتها يُعتبر رمزًا فنيًا وثقافيًا بارزًا في العالم العربي.
صوت فيروز في "ALL THE LOVE"
وأضفى صوت فيروز في أغنية "ALL THE LOVE" -بعيدًا عن الجدل القانوني- لمسة من النوستالجيا الآسرة، حيث انسجم مع كلمات كانييه ويست العاطفية التي تتمحور حول الحب الممنوح بلا مقابل.
وبفضل أدائها العميق والحنون، نجحت فيروز في نقل مشاعر مكثفة تصل حتى إلى المستمعين غير الناطقين بالعربية، ليغدو حضورها خيارًا فنيًا بارزًا يعزز قوة العمل ويمنحه بعدًا إنسانيًا مؤثرًا.
استخدام صوت فيروز في الأغاني العالمية
ولم يكن ذلك أول حضور لصوت فيروز في أعمال عالمية، إذ سبق أن استعانت نجمة البوب مادونا بصوتها عام 1992، ما أدى إلى دعوى قضائية انتهت بالتغريم.
واستخدم المغني الكندي دريك سامبل من أغنية "وحدن" في ألبومه "ICEMAN" المنتظر صدوره، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالأصوات العربية في الموسيقى العالمية.
وفي العام الماضي، استعان الثنائي الأمريكي "كليبس" بمقطع من أغنية "ماذا أقول" للفنان السعودي الراحل طلال مداح في عملهما "So Be It"، بينما وظّفت فوكسي براون أغنية "يا بوي" لراغب علامة في أغنيتها "Hood Scriptures"، لتضع صوتها فوق اللحن الأصلي وكأنها تقدم دويتو مشترك معه.
وشهدت السنوات الأخيرة حضورًا متزايدًا للأصوات العربية في الإنتاج الموسيقي العالمي، حيث لم يعد استخدامها مجرد اقتباس عابر، بل تحول إلى خيار جمالي متكرر يعكس تقديرًا متناميًا لهذا الإرث الفني.
