لحظة طريفة.. رونالدينيو يسقط مارسيلو في مباراة الأساطير! (فيديو)
فاجأ لقاء الأساطير بين ريال مدريد وبرشلونة في لوس أنجلوس الجماهير بلحظة بدت وكأنها مقتطعة من أجواء الكلاسيكو الحقيقي، لكن هذه المرة بروح الدعابة والمودة بعيدًا عن حدة المنافسة وضغوط النتائج.
بحسب ما نشره موقع Tribuna، كان مارسيلو، الظهير الأيسر السابق لريال مدريد، يستعد لتنفيذ ركلة حرة من نصف ملعب فريقه، حين تقدّم نحوه رونالدينيو، الجناح الأيسر السابق لبرشلونة، بخطواته المميزة وابتسامته العريضة، ودفعه بخفة مازحة تحمل بصمة مشاغبته المعهودة.
مارسيلو بدوره لم يتردد في الرد، فسقط أرضًا بشكل مسرحي مبالغ فيه، وكأنه يخوض مواجهة حاسمة على لقب الدوري، لا مباراة ودية استعراضية تجمع نجوم الماضي في أجواء احتفالية.
مشهد احتضان مارسيلو ورونالدينيو في مباراة الأساطير
سرعان ما كشف المشهد عن حقيقته الدافئة، حين نهض مارسيلو من العشب ليحتضن رونالدينيو احتضانًا حارًّا صادقًا، في مشهد أذاب ما تبقّى من أثر للتنافس القديم بين الناديين العملاقين.
اندلعت على إثر ذلك موجة عارمة من الضحك والتصفيق في المدرجات، وكأن الجمهور كان يُشاهد عرضًا مسرحيًا أُعدّ له بعناية.
Marcelo and Ronaldinho pic.twitter.com/7onfkb6T8C
— city boy (@shayo_samw) February 23, 2026
جسّد هذا التبادل العابر روح المناسبة بأكملها بأمانة واقتدار، إذ جمع لاعبَين كانا في ذروة مسيرتَيهما على طرفَي نقيض في أشرس وأعرق منافسة يعرفها كرة القدم الأوروبية، ليقفا اليوم جنباً إلى جنب يتبادلان النكات ويهبان الجمهور لحظات من البهجة الخالصة مصنوعة من خفة الظل وعمق الذكريات المشتركة.
البُعد الإنساني في لقاء أساطير الكلاسيكو
أضاءت هذه اللحظة العفوية على البُعد الإنساني العميق الذي يُميّز لقاءات الأساطير عن سائر المباريات ويمنحها طعماً خاصاً لا يُشبه سواه.
فرغم أن مارسيلو ورونالدينيو خاضا في الماضي مواجهات كلاسيكو مشحونة بالتوتر والمنافسة الحادة، فإن لقاء لوس أنجلوس أثبت مجدداً أن المنافسة مهما بلغت حدّتها لا تُشكّل عائقاً أمام نشوء علاقات إنسانية راسخة يُقيمها الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك.
وقد اختصر ذلك المشهد القصير بأسره ما تعنيه هذه اللقاءات الاستعادية في جوهرها، حين تتحوّل أرض الملعب إلى فضاء للمصالحة الجميلة بين الذكريات والحاضر، ويصبح الخصم القديم رفيقاً في استعراض مشترك يُسعد الجمهور ويُخلّد اللحظة في الوجدان الكروي الجمعي لسنوات طويلة مقبلة.
