خيانة مزعومة تهدد علاقة ميسي.. هل يقترب الانفصال؟
تصدرت الساحة الإعلامية أنباء مثيرة للجدل خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت تقارير تتحدث عن أزمة عائلية يعيشها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزوجته أنتونيلا روكوزو.
ووفق ما تم تداوله، فإن زوجة ميسي تواجه اتهامات بالخيانة، الأمر الذي أثار تكهنات بانفصال وشيك بين الثنائي الذي لطالما اعتُبر نموذجًا للاستقرار العائلي في عالم كرة القدم.
وبدأت القصة مع تصريحات مثيرة أطلقتها العرافة المكسيكية موني فيدنتي، التي توقعت انفصال ميسي عن زوجته قريبًا، بل وزعمت أن أنتونيلا تخونه مع شخص آخر.
هذه التصريحات التي بثتها قناة A24 الأرجنتينية أثارت موجة من الجدل، خاصة بعدما أضافت فيدنتي أن ميسي نفسه قد يكون مرتبطًا عاطفيًا بامرأة أخرى.
رد فعل ميسي على شائعات الانفصال
وفي مواجهة هذه الأنباء، اختار ليونيل ميسي أسلوبه المعتاد في التعامل مع الأزمات الشخصية، حيث تجنب الإدلاء بأي تصريحات مباشرة، واكتفى بنشر صورة عائلية عبر حسابه على إنستغرام تجمعه بزوجته وأبنائه الثلاثة في منزلهم بمدينة ميامي.
وأرفق الصورة بعبارة قصيرة: "كرة قدم وعائلة!!"، في رسالة بدت واضحة بأنها رد غير مباشر على الشائعات، مؤكدًا أن العائلة تظل الأولوية القصوى بالنسبة له.
شائعات انفصال ميسي وأنتونيلا
وأعادت هذه الأزمة إلى الأذهان واقعة مشابهة حدثت عام 2013، حين انتشرت صورة مفبركة لليونيل ميسي داخل مكان ترفيهي برفقة امرأة.
ولاحقاً، كشف المصور الصحفي ميجيل موريناتي أن الصورة كانت مزيفة، حيث تم تركيب وجه ميسي من صورة أصلية كان ينظر فيها إلى ابنه تياجو وهو رضيع، على مشهد آخر لإثارة الجدل.
ومع استمرار تداول الشائعات، برزت روايات متناقضة حول مستقبل العلاقة بين ميسي وأنتونيلا، إذ أشار البعض إلى أن الزوجين يعيشان حالة من التقارب ويسعيان لإنجاب طفل رابع، وتحديدًا ابنة، لتكتمل بها عائلتهما.
هذه الرواية تناقض تمامًا ما يتم تداوله عن الانفصال، وتؤكد أن العلاقة بينهما لا تزال قائمة على الاستقرار.
وتبقى حياة ميسي الخاصة محط اهتمام جماهيري وإعلامي واسع، لكن النجم الأرجنتيني يواصل التركيز على مسيرته الكروية وعائلته، رافضًا الانجرار وراء الشائعات التي تطارده منذ سنوات.
