بالنسياغا تطلق أول حملة تحت إشراف مديرها الإبداعي الجديد
أعلنت دار الأزياء العالمية بالنسياغا عبر بيان رسمي على موقعها الإلكتروني، عن إطلاق حملتها الجديدة بعنوان "القلب والجسد"، وهي أول حملة تحت إدارة المدير الإبداعي بيرباولو بيتشيولي.
الحملة، التي صورها المصور العالمي ديفيد سيمز، تمثل أول بيان بصري لبيتشيولي منذ توليه منصبه، حيث يقدم من خلالها مجموعتيه الأولى لصيف 2026 "نبض القلب"، ولخريف 2026 "الجسد والكينونة".
وتركز الحملة على إبراز الأفراد الحقيقيين، بعيدًا عن الشخصيات المصطنعة، لتشكيل مجتمع جديد قائم على قيم الاحترام والحرية والحس الإنساني.
سفراء حملة بالنسياغا الجديدة "القلب والجسد"
تضم الحملة مجموعة من الأسماء البارزة كسفراء جدد للعلامة، من بينهم الممثلة الأمريكية الشهيرة وينونا رايدر، والممثل والمخرج البريطاني هاريس ديكنسون، والنجمة الكورية الجنوبية روه يونصو.
كما انضم الممثل الكندي هادسون ويليامز كصديق جديد للدار، إلى جانب مجموعة من الوجوه العالمية مثل المؤلف الموسيقي لابرنث، والممثلة دانييل ديدويلر، والممثلة هافانا روز ليو، وعارضتي الأزياء مونا توغارد ولولي باهيا.
تفاصيل حملة بالنسياغا "القلب والجسد" في باريس
وحسب العلامة، تمثل الحملة أكثر من مجرد عرض للأزياء، حيث تعكس هوية الأفراد وثقتهم في التعبير عن أنفسهم دون تنازلات، حيث تفتح الدار في هذه المرحلة الجديدة حوارًا مختلفًا حول مفهوم الفخامة والثقافة.
جرى تصوير الحملة داخل مرسم فني في العاصمة الفرنسية باريس، حيث استخدمت عناصر معمارية جريئة وخلفيات من القماش الخام، لابتكار مساحة بصرية تعكس إحساسًا بتوقف الزمن.
وركزت الصور على إبراز العلاقة بين الجسد والأزياء، من خلال مزيج يجمع بين القصات الحديثة وتقنيات بالنسياغا الكلاسيكية، لتقديم تصاميم تمنح مرتديها الراحة والثقة، دون أن تطغى على شخصيته.
وقد انطلقت حملة "القلب والجسد" عالميًا، فيما أصبحت مجموعة صيف 2026 متاحة في متاجر بالنسياغا المختارة حول العالم وعبر الموقع الرسمي للدار.
