مورينيو في قلب العاصفة.. اتهامات بالتلاعب النفسي بفينيسيوس جونيور
اتهمت منظمة Kick It Out المناهضة للعنصرية مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو بـ"التلاعب النفسي" بلاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور، عقب المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 1-0 في لشبونة ضمن دوري أبطال أوروبا.
ووفقًا لما نشره موقع Goal.com، بدأت الأزمة عندما أبلغ النجم البرازيلي عن تعرضه لإهانات عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، ما أدى إلى توقف اللقاء لنحو عشر دقائق بعد أن ألقى المشجعون أشياء على اللاعب أثناء احتفاله بهدفه الحاسم.
وزادت تصريحات مورينيو بعد المباراة من حدة الجدل، حيث اعتبر أن احتفال فينيسيوس كان مبالغًا فيه واستفز الجماهير ولاعبي الفريق المنافس.
تصريحات منظمة Kick It Out
وردت منظمة Kick It Out بقوة على تصريحات مورينيو عبر بيان رسمي على منصة X، جاء فيه: "عندما يبلغ أي شخص عن تمييز في كرة القدم أو في أي مكان آخر، فإن الأولوية الأولى هي الاستماع إليه وجعله يشعر بالدعم. التركيز على احتفال فينيسيوس جونيور بهدفه أو تاريخ النادي، بدلاً من الاعتراف بالبلاغ، هو شكل من أشكال التلاعب النفسي".
وأكدت المنظمة أن هذا النهج يضر باللاعب المتضرر ويرسل رسالة خاطئة للجماهير حول العالم، داعية إلى قيادة مسؤولة تعزز قيم الاحترام والاندماج والمساءلة.
وفي المقابل، أعلن نادي بنفيكا دعمه الكامل لبريستياني، مشددًا على التزامه التاريخي بقيم المساواة والاحترام، ورافضًا ما وصفه بـ"الحملة التشهيرية" ضد لاعبه.
أما بريستياني فقد نفى عبر حسابه على إنستغرام توجيه أي إهانات عنصرية، مؤكدًا أن ما حدث كان سوء فهم من جانب فينيسيوس جونيور.
تحقيق الاتحاد الأوروبي في أزمة فينيسيوس جونيور
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بدأ بالفعل تحقيقًا رسميًا في الحادثة، حيث سيتم مراجعة لقطات البث التلفزيوني وشهادات الشهود لتحديد حقيقة ما جرى.
وبينما يستمر الجدل حول ما إذا كانت استفزازات اللاعبين أو الإساءات العنصرية هي السبب في تصاعد الأحداث، تتزايد الضغوط على مورينيو وبنفيكا لتقديم توضيحات مقنعة بشأن الاتهامات الخطيرة.
ولا تزال القضية مفتوحة، والأنظار تتجه نحو نتائج التحقيق الأوروبي، الذي قد يحدد مستقبل العلاقة بين الأندية واللاعبين في مواجهة قضايا العنصرية داخل الملاعب.
