133 مترًا من الفخامة.. يخت Al Mirqab يتألق في ميناء كيب تاون
حلّ اليخت الفاخر "المرقاب" (Al Mirqab) ضيفًا فاخرًا على ميناء كيب تاون بجنوب إفريقيا هذا الشتاء، ليجذب أنظار عشاق اليخوت من جميع أنحاء العالم.
ويُعد المرقاب (Al Mirqab) واحدًا من أكبر اليخوت التي دخلت ميناء ميامي منذ عام 2021، ويستمر في فرض هيبته كرمز للهندسة البحرية والفخامة المطلقة.
مواصفات يخت Al Mirqab
تم تسليم اليخت في عام 2008 بواسطة شركة بيترز ويرفت الألمانية، ويمزج بين التصميم الخارجي العصري للمصمم تيم هيوود، والتصميم الداخلي الراقي من شركة وينش ديزاين، الذي ظل محتفظًا بعناصره الفاخرة بعيدًا عن الأضواء لفترة طويلة، ما أضفى على المرقاب هالة من الغموض والفخامة الفائقة.
يُصمم المرقاب لاستضافة 24 ضيفًا في 10 غرف نوم فسيحة، ويضم مسبحًا في الطابق السفلي يمكن فتحه مباشرة على البحر، ليصبح صالة بانورامية على الواجهة البحرية.
كل زاوية في اليخت صُممت لتقديم تجربة بحرية فاخرة، تمزج بين أقصى مستويات الراحة والفخامة الراقية التي تلبي أرقى التوقعات.
ويعمل المرقاب بواسطة خمسة محركات ديزل كهربائية من شركة وارتسيلا، ويبحر بسرعة متوسطة تبلغ 14 عقدة، مع قدرة للوصول إلى سرعة قصوى 18 عقدة، ومدى يزيد على 5000 ميل بحري، ما يتيح القيام برحلات طويلة عبر المحيطات دون الحاجة لتوقفات متكررة.
تصميم يخت Al Mirqab
صممت المرافق الداخلية والخارجية بعناية لتقديم تجربة فاخرة متكاملة، من صالات الاسترخاء إلى المسابح على الواجهة البحرية، ما يجعل من المرقاب مكانًا يجمع بين المتعة والترفيه والإبحار في آن واحد.
وقد أبدى الزوار خبراء اليخوت إعجابهم بالتصميم الخارجي الديناميكي، بينما أشاد المختصون بدقة الهندسة البحرية التي جعلت من المرقاب تحفة فنية عائمة، تجمع بين الأداء الفائق والفخامة المطلقة.
ويذكر أن يقع ميناء كيب تاون في جنوب إفريقيا عند ملتقى المحيط الأطلسي والمحيط الهندي، وهو أحد أهم المواني في القارة الإفريقية وأكثرها نشاطًا من حيث التجارة والسياحة البحرية.
يتميز الميناء بموقعه الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للقارة، ما يجعله محطة رئيسة للسفن التجارية واليخوت الفاخرة العابرة للمحيطين، كما يوفر طرقًا سهلة للوصول إلى جنوب وشرق إفريقيا.
يضم ميناء كيب تاون مرافق حديثة لاستقبال السفن الضخمة واليخوت العملاقة، بما في ذلك أرصفة واسعة وخدمات لوجستية متطورة لدعم السفن من حيث التزود بالوقود والصيانة والخدمات الفندقية للركاب.
كما يعتبر الميناء نقطة جذب للسياحة الفاخرة، إذ يستقبل سنويًا آلاف الزوار من محبي اليخوت والرحلات البحرية الفارهة، مع إطلالات رائعة على جبل الطاولة والمعالم الطبيعية المحيطة بالمدينة.
