خوان لابورتا يستقيل رسميًا من برشلونة.. لماذا قد يعود بعد 3 أشهر ونصف؟
أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الإثنين، استقالة رئيسه خوان لابورتا رسميًا من منصبه ليتمكن من الترشح لنفس المنصب، على أن تُجرى الانتخابات في 15 مارس المقبل.
وتُقدّر الثروة الشخصية لخوان لابورتا بنحو 100 إلى 150 مليون دولار في عام 2025، وهو رقم يبدو متواضعًا عند مقارنته بالثروات الطائلة لبعض أقطاب الكرة العالمية، وفي مقدمتهم فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد.
مسيرة خوان لابورتا
وتولى لابورتا رئاسة نادي برشلونة لأول مرة في مارس 2021 بعد فوزه بنسبة 54% من الأصوات، قادمًا من خلفية قانونية ومهنية قوية، حيث يشتهر بقدرته على إدارة الأزمات المالية.
وخلال ولاية لابورتا الأولى، شهد برشلونة تحولات كبيرة، أبرزها رحيل النجم ليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان، إضافة إلى إعادة تنظيم الفريق على الصعيد الرياضي والمالي، مع المحافظة على المنافسة المحلية والدولية، بما في ذلك الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
من سيخلف خوان لابورتا في برشلونة؟
وسيتولى نائب الرئيس رافا يوستي مهام رئاسة النادي خلال الفترة الانتقالية التي تمتد ثلاثة أشهر ونصف، بينما يركّز لابورتا على تجهيز حملته الانتخابية.
ووفقًا للوائح نادي برشلونة يحق لنحو 100 ألف عضو، استوفوا شروط العضوية لمدة عام على الأقل، المشاركة في التصويت لتحديد رئيس النادي الجديد.
ويهدف النادي إلى زيادة نسبة المشاركة، لذلك ستُجرى الانتخابات في عدة مواقع، بما يشمل مقر النادي كامب نو ومراكز الاقتراع في مدن كتالونية أخرى.
ومن المقرر ألا يُسمح بالتصويت عبر البريد، خلافًا لانتخابات 2021 التي شهدت مشاركة نحو 20 ألف عضو بهذا الشكل بسبب جائحة كورونا.
وخلال فترة رئاسة لابورتا السابقة، عانى النادي الكاتالوني من تحديات مالية وإدارية كبيرة، لكنه نجح في تنظيم صفوف الفريق وإطلاق مشروعات لتحسين البنية التحتية للنادي، أبرزها إعادة تطوير ملعب كامب نو.
ويشهد النادي هذه الفترة تحولات واضحة على المستويين الرياضي والإداري، مع صعود نجوم أكاديمية "لاماسيا" للعب في النادي مثل اللاعب لامين يامال البالغ من العمر 18 عامًا، الذي يمثل جسرًا بين إرث النادي ومستقبله، ما يعكس استراتيجية لابورتا في دعم الشباب والمواهب المحلية.
