هل انتهت فترة دييغو سيميوني مع أتلتيكو مدريد بعد 15 عامًا؟
أفادت قناة "سكاي" الألمانية بأن نادي أتلتيكو مدريد يدرس خيار الاستغناء عن مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني في صيف 2026، بعد نحو 15 عامًا من الشراكة التاريخية التي حقق خلالها النادي إنجازات غير مسبوقة، لتبدأ صفحة جديدة مع مدرب آخر في محاولة لإعادة النشاط على المستوى المحلي والأوروبي.
وتأتي هذه الخطوة بعد توترات بين سيميوني والمدير الرياضي ماتيو أليماني، إضافة إلى أداء الفريق المتقلب في موسم 2025/2026.
ويحتل أتلتيكو المركز الثالث في الدوري الإسباني خلف ريال مدريد وبرشلونة بفارق ستة وسبع نقاط على التوالي، بينما خسر في دوري أبطال أوروبا أمام بودو جليمت 1-2، مما أبعده عن دور الـ16 وأجبره على خوض جولة التصفيات.
أبرز المرشحين لخلافة سيميوني
ووفق التقارير، من أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق بعد سيميوني هم مارسيلينو من فياريال وأندوني إيراولا من بورنموث، في خطوة قد تعيد أتلتيكو إلى المسار التنافسي القوي في البطولات الأوروبية والمحلية.
إنجازات دييغو سيميوني
وتولى سيميوني تدريب أتلتيكو مدريد منذ 23 ديسمبر 2011، وعقده مستمر حتى 30 يونيو 2027.
وقاد سيميوني الفريق للفوز ببطولتي الدوري الإسباني ولقبين في الدوري الأوروبي وكأس إسبانيا، كما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين (2014 و2016) أمام ريال مدريد.
ثروة سيميوني
وتبلغ ثروة سيميوني الصافية 140 مليون دولار، وكان راتبه السنوي يصل إلى 50 مليون دولار قبل أن يتم تخفيضه بنسبة 20% عام 2023 ليصبح نحو 33–35 مليون دولار، محافظًا على لقب أعلى مدرب أجرًا في الرياضات العالمية، متفوقًا على بيب غوارديولا وستيف كير.
وبدأ سيميوني مسيرته التدريبية مع راسينج، ثم ريفربليت، وسان لورينزو، وكاتانيا قبل العودة إلى أتلتيكو مدريد، بينما كلاعب شارك في 106 مباريات دولية مع الأرجنتين وفاز بكوبا أمريكا مرتين، ويعتمد أسلوبه على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، محولًا الفريق إلى قوة أوروبية صلبة.
وخارج الملعب، تزوج سيميوني مرتين ولديه خمسة أبناء، من بينهم الموهوب جيوفاني سيميوني، ليجمع بين حياة شخصية مليئة بالشغف ومسيرة كروية لا تُنسى.
