حريق هائل يعصف بأحد أفخم فنادق أوروبا: مشاهد مرعبة من كورشوفيل (فيديو)
تعيش منطقة كورشوفيل 1850 الفرنسية حالة من الذعر، بعد اندلاع حريق هائل مساء الثلاثاء في فندق "غراند ألبس" ، أحد أفخم فنادق التزلج في أوروبا، حيث تصل تكلفة الإقامة فيه إلى 11 ألف جنيه إسترليني لليلة الواحدة.
الحريق بدأ في الفندق، وسرعان ما امتد إلى المباني الخشبية المجاورة، ما استدعى تدخلًا واسعًا من فرق الإطفاء.
وبحسب السلطات المحلية، فقد تم إجلاء نحو 100 شخص من الفندق، فيما جرى نقل 200 آخرين من فندق "لانا" المجاور كإجراء احترازي، بعد أن غطت الأدخنة الكثيفة أجواء المنتجع.
وأكدت فرق الطوارئ أن 115 رجل إطفاء شاركوا في السيطرة على النيران، بينما أصيب بعضهم بجروح طفيفة نتيجة الظروف المناخية القاسية.
تفاصيل حريق فندق غراند ألبس في كورشوفيل
أوضح برونو شارلو، نائب محافظ مدينة ألبرتفيل القريبة، أن فرق الإطفاء واجهت صعوبات كبيرة بسبب طبيعة سقف الفندق المصنوع من الألواح المعدنية والصفائح الحجرية، إضافة إلى تراكم الثلوج الكثيفة فوقه، ما جعل الوصول إلى بؤر النيران أمرًا بالغ التعقيد.
وأشار إلى أن الحريق استمر في الانتشار طوال الليل رغم الجهود المكثفة، وأن إخماده قد يستغرق ساعات طويلة.
مشاهد درامية رُصدت للنيران وهي تخترق سقف المبنى الخشبي المصمم على شكل كوخ جبلي، فيما تصاعدت أعمدة الدخان السوداء في سماء المنتجع.
كورشوفيل 1850 يُعرف بكونه وجهة مفضلة للمشاهير، من بينهم ديفيد وفيكتوريا بيكهام، المغني روبي ويليامز، والراحلة بريجيت باردو.
كما سبق للأمير ويليام وزوجته الأميرة كاثرين أن قضيا عطلة هناك عام 2016، وسط تقارير عن زيارات حديثة للعائلة المالكة البريطانية في يناير الماضي.
SAVOIE : Un incendie est en cours dans un hôtel de #Courchevel. Des dizaines de pompiers sont mobilisés et une centaine de personnes évacuée. (Radio Courchevel) pic.twitter.com/tnE6181w6Y
— Infos Françaises (@InfosFrancaises) January 27, 2026
الفندق يضم تسع شقق فاخرة توفر خصوصية كاملة، إضافة إلى خدمات المساعدين الشخصيين، مطاعم حائزة على نجمة ميشلان، وحوض سباحة وساونا، ما يجعله من أبرز الوجهات الفاخرة في أوروبا.
الحريق الجديد يأتي بعد أسابيع قليلة من كارثة مأساوية في منتجع "كرانس-مونتانا" السويسري، حيث أسفر حريق في أحد الاستراحات عن مقتل 40 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين ليلة رأس السنة.
تلك الحادثة تخضع لتحقيق جنائي، وسط اتهامات بوجود إخفاقات في إجراءات السلامة، فيما يثير تكرار هذه الحوادث في المنتجعات الأوروبية الفاخرة مخاوف واسعة بشأن معايير السلامة، خاصة مع تزايد أعداد السياح الباحثين عن تجارب فاخرة في بيئات طبيعية قاسية.
