مايكل جوردان بين الملاعب واليخوت.. كيف تحولت صفقة نايكي إلى أسطورة اقتصادية؟ (فيديو)
يواصل مايكل جوردان تعزيز مكانته كأغنى رياضي في التاريخ، بعدما بلغت ثروته نحو 3.2 مليار دولار، وهو ما انعكس على أسلوب حياته الفاخر، حيث يمتلك يختًا ضخمًا بطول 246 قدمًا من تصميم شركة Abeking & Rasmussen يُعرف باسم "M’Brace"، إضافة إلى قارب Bayliss 82 المخصص لبطولات الصيد.
ووفق ما أشار إليه حساب theyachtfella على إنستجرام، شوهد اليخت مؤخرًا في جزيرة أنغويلا، ليؤكد أن نجاح جوردان لم يتوقف عند حدود الملاعب، بل امتد إلى عالم الأعمال والرفاهية.
ثروة مايكل جوردان واليخت الفاخر
بدأت قصة الثروة المليارية لمايكل جوردان قبل أكثر من أربعين عامًا، وتحديدًا في عام 1984، حين كان لاعبًا ناشئًا قادمًا من جامعة نورث كارولاينا.
في تلك الفترة، واجهت شركة نايكي أزمة في المبيعات نتيجة غياب هوية واضحة في السوق، بينما كانت أديداس تحظى بشعبية واسعة بفضل تعاونها مع فرقة الراب الشهيرة Run DMC، في حين ارتبطت كونفرس بأسماء بارزة في كرة السلة مثل ماجيك جونسون ولاري بيرد.
صفقة نايكي مع مايكل جوردان
قررت نايكي أن تخوض مغامرة غير مسبوقة، فخصصت مليوني دولار من ميزانية الإعلانات للتعاقد مع لاعب واحد فقط، هو مايكل جوردان.
ورغم أن جوردان كان يميل إلى أديداس، فإن الشركة الألمانية رفضت التعاقد معه، معتبرة أن طوله البالغ 6 أقدام و6 بوصات لا يتناسب مع معاييرها، وفضّلت التعاقد مع كريم عبد الجبار الذي يبلغ طوله سبعة أقدام.
عندها، دعت نايكي جوردان ووالديه إلى مقرها لتقديم عرض أكثر إغراءً.
ورغم رفضه في البداية، أقنعته والدته بضرورة الاستماع إليهم. خلال الاجتماع، عرضت الشركة على جوردان نسبة 5% من أرباح كل حذاء يباع تحت اسمه، وهو عرض غير مسبوق في ذلك الوقت.
وبعد إصرار عائلته، وافق جوردان على الصفقة التي غيّرت حياته ومسار صناعة الأحذية الرياضية.
بفضل هذه الصفقة، تحولت علامة Air Jordan إلى أيقونة عالمية تجاوزت حدود الرياضة لتصبح جزءًا من الثقافة الشعبية والموضة.
ومع مرور السنوات، أصبح جوردان الرياضي الأعلى دخلًا في العالم، وصاحب ثروة هائلة جعلته رمزًا للنجاح الرياضي والاقتصادي.
اليوم، لا يقتصر إرث جوردان على البطولات التي حققها في دوري كرة السلة الأمريكي، بل يمتد إلى عالم الأعمال والرفاهية، حيث يظل اسمه مرتبطًا بالابتكار والنجاح، من الملاعب إلى اليخوت.
