نجم منتخب فرنسا وزوجته مهددان بالسجن بتهمة الاتجار بالبشر.. ما القصة؟
كشفت تقارير فرنسية، عن شبهات تورط اللاعب الدولي الفرنسي، لوكاس هيرنانديز وزوجته، في أعمال تشغيل غير قانونية لعائلة كولومبية مكونة من زوجين وثلاثة أطفال قاصرين، داخل منزل اللاعب في فرنسا.
وبحسب مجلة "باري ماتش"، فإن المدافع الفرنسي، بطل العالم 2018، والمتوج بدوري أبطال أوروبا وكأس الإنتركونتيننتال مع باريس سان جيرمان عام 2025، يواجه أحكامًا بالسجن حال ثبوت التهم المتعلقة بالإهانة والاستغلال، بعد أن أُجبرت الأسرة الكولومبية على أداء أعمال منزلية متعددة، بما في ذلك الحراسة والطبخ والتنظيف ورعاية الأطفال، دون عقود أو تصاريح إقامة قانونية.
وتتضمن الشكوى، حادثة محتملة في ديسمبر 2024، تشير إلى استخدام أفراد من عائلة هيرنانديز أسلحة نارية وسكاكين خلال محاولة سطو على منزل الأسرة الكولومبية، ما يزيد من خطورة القضية.
Le joueur et sa femme sont accusés de traite d'êtres humains et de travail dissimulé par une famille colombienne. Entre septembre 2024 et novembre 202, un père, sa femme et leurs trois enfants ont été employés par le couple, sans cadre légal et... https://t.co/rwKnit6Xw2
— Paris Match (@ParisMatch) January 21, 2026
قوانين العمل والعمالة في فرنسا
وأشارت التقارير إلى أن كل فرد من أفراد العائلة الكولومبية كان يعمل بين 72 و84 ساعة أسبوعيًا في ظروف مهينة، وأن مكتب المدعي العام في فرساي تلقى الشكوى التي تتهم الزوجين بالاتجار بالبشر والاستغلال غير القانوني، مع إشراف مباشر من لوكاس هيرنانديز وزوجته.
وتأتي هذه القضية قبل مشاركة اللاعب في كأس العالم 2026، وقد تلقي بظلالها على مسيرته الاحترافية، فيما لم يصدر عن اللاعب أو محيطه أي تعليق رسمي حول الاتهامات حتى الآن.
وأوضحت المجلة أن التحقيقات الفرنسية ستركز على مدى التزام لوكاس هيرنانديز وزوجته بالقوانين المتعلقة بالعمل والعمالة القاصرة، بالإضافة إلى الظروف الإنسانية التي تعرض لها الضحايا، حيث أن هذه القضية نادرة في عالم كرة القدم الأوروبية.
