لقطة لن تُنسى.. بكاء ياسين بونو عقب خسارة كأس أفريقيا (فيديو)
خيمت مشاعر الحزن على أجواء ملعب نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، بعدما دخل ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، في نوبة بكاء مؤثرة عقب خسارة اللقب أمام منتخب السنغال، في مواجهة درامية احتضنتها الأراضي المغربية مساء الأحد.
دموع ياسين بونو بعد هدف السنغال
وانتهى النهائي بتتويج المنتخب السنغالي بالبطولة القارية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على “أسود الأطلس” بهدف دون مقابل، في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي، وشهدت أحداثاً استثنائية وجدلاً تحكيمياً واسعاً في لحظاتها الحاسمة.
— iONLY4K - 37 (@MediaFOR37) January 18, 2026
وجاء هدف اللقاء الوحيد مع انطلاق الشوط الإضافي الأول، عندما استغل بابي جي هجمة مرتدة سريعة، وأطلق تسديدة قوية استقرت في شباك بونو، مانحاً التقدم لمنتخب “أسود التيرانغا” في توقيت قاتل.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي توقف المباراة لما يقارب 14 دقيقة، بعد اعتراض الجهاز الفني السنغالي على قرار احتساب ركلة جزاء للمغرب عقب العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد، حيث غادر بعض لاعبي السنغال أرضية الملعب في مشهد غير مسبوق، قبل أن تعود المباراة إلى مسارها الطبيعي.
نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025
وعقب استئناف اللعب، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء التي كانت كفيلة بمنح المغرب أفضلية نفسية كبيرة، بعدما سدد الكرة بشكل ضعيف، ليبقى التعادل قائماً ويفرض التمديد لشوطين إضافيين، حسمهما المنتخب السنغالي لصالحه.
ورغم مرارة الخسارة، خرج المنتخب المغربي بعدة مكاسب فردية، إذ نال جائزة اللعب النظيف، فيما تُوّج ياسين بونو بجائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، وحصل إبراهيم دياز على لقب الهداف، بينما ذهبت جائزة أفضل لاعب للنجم السنغالي ساديو ماني.
ياسين بونو يحصد جائزة أفضل حارس في البطولة#كأس_أمم_إفريقيا| #المغرب_السنغال#AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025 pic.twitter.com/PGCMbLVHTL
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 18, 2026
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثراً لبونو عقب صافرة النهاية، ظهر فيه باكياً إلى جانب زميله أيوب الكعبي، في مشهد لخص حجم الصدمة بعد ضياع اللقب القاري على أرض المغرب وأمام جماهيره.
وقدم بونو بطولة استثنائية بكل المقاييس، بعدما شارك في سبع مباريات، حافظ خلالها على نظافة شباكه في خمس مواجهات، ولم يستقبل سوى هدفين فقط، ليُنهي مشواره القاري بحزن كبير، لكن بتقدير أفريقي مستحق لأدائه اللافت.
