أب وابنه يستعيدان لقب أسرع درون في العالم بتصميم جريء (فيديو)
نجح مهندسان هواة في تحقيق إنجاز استثنائي في عالم الطيران والتقنيات المتقدمة، بعد نجاحهما في تصميم أسرع طائرة درون تعمل بالبطارية في العالم، محققين سرعة قصوى بلغت 657 كيلومترًا في الساعة (408 أميال في الساعة)، وهو رقم قياسي جديد دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
من أكثر الأمور إثارة في هذه القصة أن المهندسين هما أب وابنه، مايك بيل (Mike Bell) ولوك ماكسيمو بيل (Luke Maximo Bell).
استطاع الأب والابن في استعادة لقب أسرع طائرة درون بعد شهر واحد فقط من خسارته لصالح بنيامين بيغز (Benjamin Biggs) من منصة Drone Pro Hub، الذي كان قد سجل سرعة 626.44 كيلومترًا في الساعة.
أسرع طائرة درون
هذا الإنجاز اعتمد فيه المهندسان على النسخة الأحدث من طائرتهم المسماة “Peregreen 4”، والتي خضعت لسلسلة من التعديلات الهندسية الدقيقة، كان أبرزها العودة إلى استخدام محركات T-motor 3120، بدل محركات AOS Supernova 3220 التي استُخدمت في الإصدار السابق.
على الرغم من أن المحركات السابقة كانت توفر قوة دفع أكبر، إلا أن المحركات الجديدة أثبتت تفوقها من حيث الاستقرار، وهو عامل حاسم بعد فقدان سبع طائرات خلال محاولات سابقة.
الأب وابنه فضلا الاستقرار والتحكم على القوة المفرطة، وهو ما أثمر عن نجاح جميع الرحلات دون أعطال في المحركات، رغم فقدان أحد المراوح أثناء الطيران في إحدى المحاولات.
تحسينات هوائية في أسرع درون
الطائرة خضعت لأربع تعديلات هيكلية رئيسية، كان أكثرها تأثيرًا إضافة ما يُعرف بـ“Spinners”، التي حسّنت انسيابية الهواء عبر التخلص من النهايات الحادة للمحركات، ما أضاف وحده زيادة في السرعة بلغت نحو 30 كيلومترًا في الساعة.
أما عن شكل جسم الطائرة، تم تعديلها وصقل الهيكل الخارجي، وتقليص حجم المراوح من 7 بوصات إلى نحو 6 بوصات، وهي تحسينات ساهمت في رفع الكفاءة وتقليل مقاومة الهواء بشكل ملحوظ.
وبفضل هذه التعديلات، سجلت أسرع طائرة درون استهلاك طاقة قصوى بلغ نحو 12 كيلوواط فقط، مقارنة بـ16.2 كيلوواط في الإصدار السابق، ما يعكس تحسنًا كبيرًا في الكفاءة إلى جانب السرعة العالية.
ولم يتوقف الإنجاز عند تحطيم رقم الطائرات المسيرة فحسب، بل تمكن الفريق أيضًا من تجاوز الرقم القياسي لشركة رولز رويس، لتصبح طائرتهم أسرع طائرة تعمل بالبطارية على الإطلاق، سواء كانت مأهولة أو غير مأهولة.
وبعد تسجيل هذا الإنجاز، وجّه مايك ولوك بيل دعوة مفتوحة للمنافسين حول العالم لمحاولة تحطيم الرقم القياسي الجديد، مؤكدين استعدادهما لخوض التحدي مجددًا في حال فقدان اللقب.
