اعتقال نجم فورمولا 1 السابق أنطونيو بيتزونيا.. ما القصة؟ (فيديو)
أشتغلت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو صادم، يظهر فيه نجم "فورمولا 1" السابق، البرازيلي أنطونيو بيتزونيا، البالغ من العمر 45 عامًا، وهو يوجه ركلة عنيفة نحو رجل دخل في مشادة مع ابنه الصغير، وهي الواقعة التي أدت إلى اعتقال بيتزونيا، ووضعه في سجن ولاية تكساس الأمريكية بتهمة الاعتداء الجسدي.
بدأ كل شيء في مضمار السباق، عندما تواجد بيتزونيا لمتابعة ابنه، أنطونيو بيتزونيا نيتو، الذي كان ينافس في سلسلة سباقات الشتاء "Superkarts! USA" لعام 2026.
اللقطات أظهرت رجلاً يوبخ نجل بيتزونيا بحدة، ويوجه له كلمات قاسية، ملوحًا بإصبعه في وجهه، مما دفع السائق البرازيلي للاندفاع سريعًا وتوجيه ركلة "كاراتيه" في ظهر الرجل، ثم لكمه على وجهه، قبل أن يتدخل الحاضرون لفض النزاع.
كواليس اعتقال أنطونيو بيتزونيا
كانت نتيجة هذه الحادثة، اعتقال بيتزونيا من قبل شرطة مقاطعة مونتغمري بتهمة الاعتداء، حيث تم التقاط صورة جنائية له ونشرها رسميًا.
وبعد خروجه من السجن، نشر بيانًا عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، قال فيه: "أنا بخير وعدت للمنزل. لقد وقع حادث بالفعل، ولو حدث اليوم لتصرفت بطريقة مختلفة، لكنني شعرت أثناء الحادثة أن ابني الطفل يتعرض للتعدي من قبل شخص أكبر منه في العمر، فدافعت عنه بشكل لا إرادي".
Momento em que Antônio Pizzonia agride homem durante evento de kart no Texas.
Ele disse: “Hoje eu teria reagido diferente. Naquele momento, entendi que meu filho, uma criança, estava sendo coagido por outro adulto e, instintivamente, o defendi” pic.twitter.com/g4RnlqHthu— Blog Fórmula 1 (@blog_formula1) January 13, 2026
بيتزونيا بدأ مسيرته مع فريق "جاغوار" عام 2003، إلا أنه استُبدل في منتصف الموسم لعدم تحقيقه نقاطًا، لينتقل بعدها إلى فريق "ويليامز" كبديل للسائق المصاب رالف شوماخر في عدة سباقات، حيث نجح في تسجيل 8 نقاط قبل نهاية رحلته في "فورمولا 1".
وخارج الفورمولا 1، لم يتوقف بيتزونيا، فقد حقق نجاحات لافتة في رياضات المحركات، منها فوزه بلقب "Auto GP" العالمي عام 2015، وتصدره الفئة المفتوحة في سلسلة "Boss GP" لعامي 2023 و2024.
أما ابنه نيتو فاختار أن يواصل مسيرة والده محققًا المركز التاسع في سباق "X30 Junior"، قبل أن تخيم واقعة الاعتداء التي تورط فيها أنطونيو بيتزونيا على أجواء المنافسة وتتصدر عناوين الصحف العالمية.
