مأساة تهز الملاعب.. موسوندا يكشف أنه يعيش أيامه الأخيرة
أثار اللاعب البلجيكي السابق لاميشا موسوندا، الذي ارتدى قميص نادي تشيلسي الإنجليزي بين عامي 2012 و2014، صدمة كبيرة في الوسط الرياضي بعد إعلانه أن حالته الصحية "حرجة" وأنه لم يتبق له سوى أيام قليلة من الحياة.
موسوندا، البالغ من العمر 33 عاماً، لم يكشف عن طبيعة المرض الذي يعاني منه، لكنه أكد أنه يعيش أصعب فترات حياته.
في رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام"، قال موسوندا: "حين أدركت أن أمامي أياماً قليلة فقط، تذكرت أنني كنت محاطاً بالكثير من الأشخاص الذين أحبوني، وسأظل أحتفظ بهذه الذكريات إلى الأبد. الحياة قاسية، لكن المشهد رائع".
وُلد موسوندا في بروكسل، وتدرّج في صفوف نادي أندرلخت البلجيكي قبل أن ينتقل إلى تشيلسي عام 2012 برفقة شقيقيه تيكا وشارلي موسوندا.
الأخير لعب لاحقاً في صفوف ريال بيتيس الإسباني بين 2015 و2017، ثم في نادي ليفانتي خلال الفترة من 2022 إلى 2023. أما لاميشا فقد أنهى مسيرته الكروية في عام 2020 بعد سلسلة من التجارب الاحترافية.
رسالة موسوندا عن معاناته مع المرض
كشف موسوندا أنه عانى خلال العامين الماضيين من ظروف صحية صعبة أثرت بشكل كبير على حياته اليومية.
وقال: "الحياة مليئة بالصعود والهبوط، ولا أحد يمكنه أن يفهم حقاً حجم الألم الذي يعيشه الإنسان. العامان الماضيان كانا الأصعب بالنسبة لي، ومع الأسف، صحتي الآن في وضع حرج وأنا أقاتل من أجل البقاء".
وأضاف: "غيابي عن وسائل التواصل الاجتماعي كان بسبب هذه الظروف، واليوم أواجه الحقيقة: وضعي الصحي خطير وأنا أقاتل من أجل حياتي".
في ختام رسالته، توجه موسوندا بالشكر إلى كل من دعمه قائلاً: "دعاؤكم ومساندتكم تمنحني القوة في هذه اللحظات. عائلتي وأنا نقاتل معاً، ولن أستسلم حتى آخر نفس.
لقد عشت شباباً رائعاً، وما زال لدي الكثير لأقدمه، لكن يؤلمني أنني ربما لن أتمكن من شكر كل الأشخاص الرائعين الذين وقفوا إلى جانبي. أحبكم جميعاً".
إعلان موسوندا أثار موجة من التعاطف في الوسط الرياضي وبين جماهير كرة القدم، حيث عبّر كثيرون عن دعمهم له وتمنياتهم بالشفاء، في انتظار أن يكشف المزيد عن طبيعة مرضه الغامض.
