أسرار لم تعرفها عن "مستر بين".. كيف أنقذ عائلته من حادث طائرة
احتفل الكوميديان البريطاني روان أتكينسون بعيد ميلاده الحادي والسبعين أمس، ومن المؤكد أنه يملك العديد من الذكريات الاستثنائية التي يمكنه التفاخر بها. من بداياته المتواضعة في كونستيت، بمقاطعة دورهام، إلى تحوله إلى أيقونة كوميدية عالمية، أصبح أتكينسون رمزًا من رموز الكوميديا البريطانية والعالمية.
مسيرة روان أتكينسون
قبل أن يصبح أتكينسون واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في بريطانيا والعالم، نشأ في أسرة متواضعة وكان أصغر الأبناء. التحق بالعديد من المدارس الداخلية، أبرزها مدرسة دورهام كورسترس. ولكن رغم بداياته في دراسة الهندسة الكهربائية، لم يكن أتكينسون ينوي الدخول في مجال الترفيه.
أتم أتكينسون دراسته في الهندسة الكهربائية، وحصل على درجة الماجستير من جامعة نيوكاسل، قبل أن يقرر متابعة شغفه بالفن والكوميديا. في هذه المرحلة بدأ يلتقي مع الكتاب مثل ريتشارد كيرتس. خلال هذه الفترة بدأ أتكينسون يظهر على الساحة الفنية في أعمال شهيرة مثل "مستر بين" و"جوني إنجليش".
من الحقائق المدهشة في حياة روان أتكينسون أنه كان يعاني من التلعثم، وهو أمر أثر عليه طوال حياته. ورغم أنه كان يفضل الابتعاد عن الأضواء بسبب هذا، إلا أنه اكتشف أن التلعثم يقل بشكل ملحوظ عندما يؤدي شخصيات مختلفة على المسرح. هذه التجربة كانت مصدر إلهام له لاحتراف مهنة التمثيل.
واحدة من أكثر اللحظات استثنائية في حياة روان أتكينسون حدثت في عام 2001، عندما أنقذ حياته وحياة الركاب في حادث طائرة. أثناء رحلة على متن طائرة خاصة في كينيا، فقد الطيار الوعي أثناء تحليق الطائرة. وعلى الرغم من أن أتكينسون لم يكن لديه أي تجربة في الطيران، فقد اضطر لأخذ مقعد القيادة لإنقاذ حياته وحياة أسرته. ولحسن الحظ، استعاد الطيار وعيه قبل أن تنفجر الطائرة في السماء، وتمكن من الهبوط بها بسلام.
أتكينسون لا يعد فقط من أبرز نجوم الكوميديا، بل أيضًا من المقربين لعائلة المالكة البريطانية. فهو صديق مقرب للملك تشارلز، وشارك في العديد من المناسبات الخاصة مثل حفل زفاف الملك تشارلز وكاميلا وحفل عيد ميلاده الستين. في عام 2013، تم تكريمه من قبل الملكة إليزابيث الثانية بمنحه وسام الإمبراطورية البريطانية.
في عام 2017، أصبح أتكينسون أبًا لطفلته الثالثة "إيسلا"، في سن 62 عامًا، ورغم أن أتكينسون لديه طفلين بالغين من زواجه الأول من خبيرة التجميل سونيترا ساسري، إلا أن الأبوة في سن متأخرة أضافت لمسة جديدة إلى حياته الشخصية.
