أساطيل اليخوت الفاخرة تسيطر على سانت بارتس في رأس السنة (فيديو)
خطفت جزيرة سانت بارتس الكاريبية الصغيرة الأنظار مع بداية عام 2026، حيث استضافت تجمعًا ستثنائيًا لأثرياء العالم، الذين اختاروا رسو أسطولهم من اليخوت الفاخرة في مياهها الدافئة هربًا من برد الشتاء.
وتصدر المشهد الملياردير جيف بيزوس وأسطورة كرة السلة مايكل جوردان، اللذان ظهرا بيخوتهما العملاقة التي تضاهي في حجمها أبعاد الجزيرة نفسها، مما حول الميناء إلى معرض حي لأرقى ما توصلت إليه صناعة السفن السياحية في العالم.
مواصفات"كورو" و"إم برايس" الخيالية
يمتلك جيف بيزوس يخت "كورو"، وهو يخت شراعي عملاق، يتميز بصواري شاهقة الارتفاع، بينما يمتلك مايكل جوردان يخت "إم برايس"، ورغم أن يخت جوردان يبدو أصغر من "كورو"، إلا أن المقارنة بينهما تشبه المقارنة بين كوكبي زحل والمشتري؛ فكلاهما ضخم بشكل مذهل.
وللمقارنة، فإن صواري يخت بيزوس التي يصل ارتفاعها إلى 230 قدمًا، تعد أطول بست مرات من أطول مبنى في "غوستافيا" عاصمة سانت بارتس، مما يجعل هذه اليخوت الفاخرة تقزم الهندسة المعمارية المحلية تماماً عند رسوها بالقرب من العاصمة.
وعلى الرغم من صغر مساحتها الجغرافية، إلا أن سانت بارتس تمثل أهمية كبرى تضاهي موناكو أو سانت مارتن، حيث يسكنها 10 آلاف نسمة، لكن هذا العدد يتضاعف بشكل هائل عند احتساب المليارديرات الذين يمتلكون عقارات هناك أو يرسون بيخوتهم في المرفأ.
ومن المثير للاهتمام أن معظم أصحاب اليخوت الفاخرة يعشقون الجزيرة كوجهة سياحية، لكن قلة منهم يسجلون يخوتهم فيها، لأن ذلك سيعني تقنيًا رفع العلم الفرنسي، لذا يفضل الكثيرون "أعلام الملاءمة" عبر التسجيل في جزر كايمان، أو برمودا، أو جزر مارشال.
وتنقسم مئات الجزر في منطقة الكاريبي إلى ثلاث فئات: أراضٍ مستقلة تمامًا، وأخرى شبه مستقلة، وأقاليم غير سيادية.
وتبرز دول ذات سيادة مثل كوبا، ودومينيكا، وجزر البهاما، وجامايكا، بينما تنتمي جزر أخرى لدول كبرى لكنها تتمتع بحكم ذاتي واسع، مثل جزر كايمان التابعة للمملكة المتحدة وبورتوريكو التابعة للولايات المتحدة.
وتبرز حالة فريدة في جزيرة "سانت مارتن" المقسمة بين جانب فرنسي يتبع الاتحاد الأوروبي بالكامل ويستخدم اليورو، وجانب هولندي يتمتع باستقلال شبه كامل ويستخدم الدولار الأمريكي.
ومن الحقائق الطريفة أن مطار "الأميرة جوليانا" الشهير عالميًا بقربه الشديد من الشاطئ يقع في الجانب الهولندي من الجزيرة، حيث يمثل نقطة عبور رئيسة للمسافرين نحو وجهات اليخوت الفاخرة في المناطق المجاورة.
