مغامر يواجه عاصفة ثلجية شديدة بسيارة تسلا.. هل نجحت في الاختبار؟ (فيديو)
خاض مغامر من ولاية أوريغون الأمريكية تجربة فريدة ومحفوفة بالمخاطر، لاختبار مدى كفاءة أداء سيارته تسلا Tesla Model X في قلب عاصفة ثلجية شرسة بولاية كولورادو.
وعلى الرغم من أن كولورادو تشتهر بطقسها البارد، إلا أن ما واجهه المغامر لم يكن مجرد برودة عادية، بل عاصفة وصلت فيها درجات الحرارة إلى 15 درجة فهرنهايت تحت الصفر، وهو ما وضع السيارة الكهربائية أمام اختبار حقيقي لقدرة تحملها في الظروف المناخية المتطرفة.
في هذا الاختبار، دفع اليوتيوبر صاحب قناة «إيفري داي ساندرو» بسيارته تسلا موديل X، التي يطلق عليها لقب «بيلوجا» إلى أقصى حدود التحمل؛ حيث اختار ساندرو -الذي اتخذ من سيارته مسكناً متنقلاً لعدة أسابيع خلال رحلة تخييمه في أمريكا الشمالية، المبيت ليلة كاملة في منطقة جبلية شاهقة الارتفاع بكولورادو، تزامنًا مع تحذيرات من عاصفة ثلجية مرتقبة تُلقي بظلالها على المنطقة، بنحو 6 إلى 10 بوصات أو قدمًا كاملاً من التراكمات الثلجية التي تفرض تحديًا غير مسبوق.
وبينما يتفق معظم الناس على أن السيارات تعمل بشكل أفضل في المناخات الاستوائية، أو على الأقل يشعر السائقون براحة أكبر في تلك الظروف، يضطر سكان المناطق الشمالية لمواجهة ظروف جوية قاسية.
وخلال ليلته في كولورادو، تحصن ساندرو داخل سيارته لضمان عدم تعرضه للتجمد، واعتمد على المقاعد المدفأة والألواح الشمسية لتوليد الطاقة اللازمة.
والمثير للإعجاب أن تلك الألواح استمرت في إنتاج بعض الواطات من الطاقة رغم تغطيتها بالثلوج، وبعد تناوله وجبة العشاء المكونة من السوشي، استقر ساندرو للنوم مستخدمًا "وضع التخييم" الخاص بسيارة تسلا موديل X، وهو نظام ذكي حافظ على درجة حرارة المقصورة ثابتة عند 70 درجة فهرنهايت طوال الليل.
ومع حلول الصباح، كان قد سقط حوالي 5 بوصات من الجليد، لكن "بيلوجا" صمدت أمام الطقس، وأثبتت التجربة أن تسلا موديل X قادرة على توفير ملاذ آمن ودافئ حتى في أكثر الليالي برودة، مما يفتح آفاقًا جديدة لمحبي المغامرات الشتوية، الذين يتطلعون لاستخدام المركبات الكهربائية في بيئات قاسية دون القلق من تعطل الأنظمة الأساسية أو فقدان الحرارة.
