عودة BTS بألبوم جديد وجولة عالمية مرتقبة في هذا الموعد
تستعد فرقة الكيبوب العالمية (BTS) للعودة رسميًا إلى الساحة الموسيقية العالمية، من خلال طرح ألبوم جديد في 20 مارس المقبل، وذلك بعد توقف استمر أكثر من 3 سنوات عن الإصدارات الجماعية، بحسب ما أعلنته وكالة أعمال الفرقة.
وأوضحت وكالة Big Hit Music، التابعة لمجموعة HYBE الكورية الجنوبية، أن الألبوم المرتقب سيكون أول عمل موسيقي جديد لفرقة BTS منذ إصدار ألبوم "Proof" في عام 2022، والذي شكّل آخر ظهور جماعي رسمي للفرقة على مستوى الإصدارات الموسيقية.
سبب غياب فرقة BTS
وتُعد هذه العودة محطة مفصلية في مسيرة فرقة BTS، التي تضم 7 أعضاء، بعد فترة غياب فرضتها ظروف، إذ توقفت أنشطة الفرقة الجماعية نتيجة التزام أعضائها بأداء الخدمة العسكرية الإلزامية في كوريا الجنوبية، حيث التحق كل عضو بالخدمة تباعًا وفق القوانين المطبقة في البلاد.
وأكّدت الوكالة أن إطلاق الألبوم الجديد لن يكون الحدث الوحيد المرتبط بعودة الفرقة، إذ سيعقبه تنظيم جولة عالمية، ما يعكس استئناف BTS لنشاطها الفني على المستوى الدولي، وعودة الفرقة إلى التواصل المباشر مع جمهورها عبر الحفلات والعروض الحية.
ويمثل الألبوم المرتقب أول إصدار جديد لفرقة BTS منذ أكثر من ثلاث سنوات، وهو ما يمنحه أهمية خاصة في مسيرة الفرقة، التي تُعد من أبرز وأشهر فرق الكيبوب في العالم، وحققت نجاحات واسعة على المستويين التجاري والجماهيري خلال السنوات الماضية.
وكان ألبوم "Proof" الصادر عام 2022 قد جاء في إطار استعراض لمسيرة الفرقة الفنية، وضم مجموعة من أبرز أعمالها، قبل أن تدخل BTS مرحلة التوقف المؤقت عن الأنشطة الجماعية، مع استمرار بعض الأعضاء في تقديم أعمال فردية خلال فترة الخدمة العسكرية.
وأشارت وكالة Big Hit Music في بيانها إلى أن الألبوم الجديد سيصدر في الموعد المحدد في 20 مارس، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بعنوان الألبوم أو قائمة الأغاني أو طبيعة الجولة العالمية المرتقبة، مكتفية بتأكيد عودة الفرقة رسميًا إلى العمل الجماعي.
وتحظى عودة BTS باهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام العالمية، نظرًا للمكانة التي تحتلها الفرقة في صناعة الموسيقى، والدور الذي لعبته في نشر موسيقى الكيبوب عالميًا، إضافة إلى القاعدة الجماهيرية الضخمة التي تتابع أخبارها وتحركاتها باستمرار.
