السعودية تستضيف غدًا أكبر معرض في العالم لاستدامة الغذاء
تستعد العاصمة الرياض لاستضافة النسخة الأولى لأضخم معرض متخصص في قطاع الأغذية والمشروبات، اعتبارًا من غد الأحد 29 أكتوبر الجاري.
المعرض الذي يحمل اسم "إنفليفر"، سيُقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتستمر فعالياته حتى 31 من الشهر الجاري.
يذكر أن "إنفليفر" يشهد استعراض مجموعة من خبراء الطهي والطهاة البارعين مواهبهم خلال ما يزيد على 100 عرض وجلسة لتبادل المعارف، مثل تطوير منظومة ريادة الأعمال في التكنولوجيا الزراعية وإعادة تقييمها بيئيًا واجتماعيًا وحوكمتها.
وسيضم المعرض أيضًا، استعراض دور المستثمرين في تعزيز الأمن الغذائي والعدالة والاستدامة. وقد جرى العمل على تصميم كل جلسة بعناية لتعزيز الوعي، وتحفيز النقاشات الجادة والاستثمارات.
إنفليفر.. تحالف دعم البيئة والمياه والزراعة
ومن المقرر أن يستضيف المعرض، الذي يأتي بتنظيم "تحالف" ودعم وزارة البيئة والمياه والزراعة، أكثر من 400 جهة عارضة، 200 مستثمر، و200 متحدث، يمثلون 143 دولة.
ويستعرض المعرض الممتد على مدار ثلاثة أيام، تطورات ومنجزات قطاع الأغذية في المملكة؛ لتحفيز الاستثمار ودفع النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية العالمية.
اقرأ أيضًا: تعرف على البلدان الأغلى والأرخص من حيث تكلفة الغذاء
كما يسلط المعرض الضوء على قطاع الأغذية والمشروبات المتنامي في المملكة المدعوم بإطلاق حزمة من المشاريع الضخمة، وافتتاح عدد كبير من منافذ الضيافة.
ويسعى المعرض أيضًا، لزيادة الشركات الناشئة في قطاع ريادة الأعمال الذي يسعى لتلبية الطلب المتزايد على المستوى المحلي، إلى جانب الإمكانات الكبيرة في قطاع التصدير المتنامي بالمملكة.
أكثر القطاعات نموًا في المملكة
من جانبها، قالت نائب أول رئيس التحالف أنابيل ماندر، في تصريحات صحافية، تناقلتها وسائل إعلام محلية: "سيكون إنفليفر 2023 بداية مرحلة جديدة في واحد من أكثر القطاعات نموًا وحيوية في المملكة".
وأشارت إلى أن الفعالية تؤكد "أهمية الشراكات والتعاون في القطاع؛ من أجل تسريع الابتكارات القائمة على الشغف بالطعام".
وذكرت "ماندر"، أنه وفقًا لأحدث الإحصائيات، تبلغ قيمة قطاع الأغذية في المملكة 14.16 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن ينمو إلى 34.04 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.
تعزيز سلاسل الغذاء في المملكة
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة والمياه والزراعة صالح بن دخيل؛ أن المملكة اتخذت عدة خطوات مهمة للعمل على جميع مستويات النظم الغذائية، ودعم وتعزيز سلاسل الغداء.
وتشمل خطة المملكة لدعم وتعزيز سلاسل الغذاء، إطلاق خطة توسعية لضخ استثمارات جديدة بـ 17 مليار ريال في قطاع إنتاج الدواجن، واعتماد الخطة التوسعية لزيادة الإنتاج الزراعي في البيوت المحمية باستثمارات تبلغ 4 مليارات ريال حتى 2025.
اقرأ أيضًا: معرض "صنع في السعودية".. صناعات وطنية في طريقها للعالمية
كما تمكنت المملكة أيضًا من إجراء تقدم ملحوظ نحو تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الأغذية، الذي شهد حزمة من المنجزات تمثلت في ارتفاع نسب الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية فاقت في بعض منها نسبة الـ 100%.
وأشار "بن دخيل" إلى أن الوزارة أطلقت أربع علامات؛ لتعزيز جودة المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية في المملكة.
وتمثّلت تعزيز جودة المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية في علامات "عضوي" و"سمك" و"تمور السعودية"، إضافة إلى شهادة "سعودي قاب"؛ بهدف رفع القيمة السوقية للمنتجات، وتمكين المزارعين والمستثمرين من تسويق منتجاتهم وتصديرها، وزيادة الفرص التسويقية في الأسواق المحلية والعالمية، بالإضافة إلى وجود علامة موثوقة تضمن جودة وسلامة المنتج، ومعرفة درجته وتصنيفه.
