«مجرد تمثيلية».. فواز قطيفان يكشف مفاجآت مثيرة حول تعذيبه !
حظيت مقاطع تعذيب الطفل السوري "فواز قطيفان"، بتعاطف الملايين حول العالم، ولا نباﻟﻎ لو قلنا إنها الدافع الأكبر للإسراع في جمع الفدية المطلوبة، وعودة الابن لأحضان والديه، لكن وراء الكواليس تختلف القصة كثيرًا مع كشف الطفل السوري مفاجآت مدوية حول فيديوهات تعذيبه.
وبعد أيام من عودته للأهل بدأ "فواز" استرجاع تفاصيل 3 شهور من الاختطاف أبرزها أن التعذيب كان مجرد تمثيلية اتفق الطفل والمختطفون على أدائها بشكل احترافي لاستعطاف الأهل.
وأشار الطفل في تصريحاته لجريدة الوطن السورية، إلى أن المختطفين تحدثوا معه حول تفاصيل الفيديو، وأنه سيكون سببًا في عودته سريعًا لأهله، ليدعي الطفل الصراخ والبكاء الهستيري فيما يضربه أحد الخاطفين بطريقة احترافية لا تشعره بالألم.
وأوضح الطفل -في مقابلته مع جريدة الوطن السورية- أن المختطفين وضعوا كارتونًا وإسفنجًا على جسده حتى لا يشعر بالألم، وبدأوا بضربه بشكل مخفف، ونفى الطفل شعوره بالبرد أو الجوع أو الإيذاء الجسدي أو النفسي، كما لم يتعرف على هوية أي من مختطفيه.
وصرح الطفل قائلاً: "أول مرة ضربوني حتى أهلي يشوفوني وأنا قاعد عم أتعذب ويجوا ياخدوني بسرعة، وكانوا يضربوني على الخفيف، وأنا سوي حالي عم أبكي".
الطفل السوري فواز قطيفان يعود لأحضان أمه.. فكيف بدأت القصة؟ (فيديو)
وأضاف: في المرة الثانية أحضروا حبل ورفعوني على السقيفة وكان فيها رجل فوق، وبعد ماسحبوني لفوق بلشوا يضربوني بقشاط جلد، ووضعوا كرتونة ولزقوها على جسمي ووضعوا على القشاط إسفنج، حتى لا أشعر بألم، وبدأوا يضربوني على الخفيف وأنا أصرخ لأهلي تعوا خدوني".
وأكمل "أخدني شخص على بيته وكانوا يقدمون لي الطعام ويغطوني ولم أشعر بالبرد"، مشيرًا: "لم أعرف أي أحد منهم"؛ وحرر الطفل السوري بعد 3 أشهر كاملة من اختطافه في محافظة درعا جنوب سوريا بعد دفع فدية بقيمة 140 ألف دولار.










