اقتنص الفرصة.. مليون دولار سعر منصب سفير في أكبر دول العالم
تحولت العديد من الوظائف الدبلوماسية إلى تجارة مرحب بها بعد طرح واحدة من أكبر دول العالم للائحة أسعار للاستفادة من الامتيازات الاجتماعية والمكانة المرموقة للوظائف الدبلوماسية وخاصة منصب السفير.
وترحب دول كأمريكا بمنح المنصب ومميزاته الاستثنائية الأخرى كحياة الفخامة والرغد والسكن الفاخر والمرتب السنوى المميز،مقابل التبرع بمليون دولار فيما أكثر للحزب الديمقراطي أو الجمهوري.
ومن غير المعروف متى بدأت عملية تعيين السفراء في أمريكا لقاء التبرعات إلا أن الكونغرس الأمريكي أقر موافقته على الخطوة منذ زمن بعيد كما شهد عام 1920 ، صفقة سرية شهدت تفاوض سماسرة السلطة من الحزب الجمهوري لاختيار مرشح رئاسي مقبول.
ليستقر الأمر على السيناتور Warren G. Harding المدعوم بتبرعات مالية من رجل أعمال اسمه "جورج هارفي"، ليقوم بعدها هاردينج بتعيين رجل الأعمال كسفير للبلاد في لندن كأول قرار له فور تعيينه في السلطة. وفقاً لكتابه American Embassadors للدبلوماسي الشهير Dennis Jett.
كما شهد عصر ترامب العديد من المواقف التي كشفت تعيين سفراء عدة عبر التبرعات، منها Woody Johnso الذي تبرع بمليون دولار مقابل سفارة لندن، و Jeffrey Ross Guntner سفير أمريكيا في أيسلندا.
