You are here

×

لهذه الأسباب نشتهي الأطعمة الغريبة خلال انتشار وباء كورونا

لهذه الأسباب نشتهي للأطعمة الغريبة خلال انتشار وباء كورونا

لهذه الأسباب نشتهي للأطعمة الغريبة خلال انتشار وباء كورونا

مع انتشار وباء كورونا وجدنا أنفسنا نشتهي أطعمة غريبة، ما التفسير العلمي وراء ذلك؟

مع انتشار وباء كورونا وجدنا أنفسنا نشتهي أطعمة غريبة، ما التفسير العلمي وراء ذلك؟

ربما أصابتك رغبة شديدة في تناول طعام غريب لست مُعتاد على تذوقه بعد تفشى وباء كورونا المُميت

ربما أصابتك رغبة شديدة في تناول طعام غريب لست مُعتاد على تذوقه بعد تفشى وباء كورونا المُميت

لهذه الأسباب نشتهي للأطعمة الغريبة خلال انتشار وباء كورونا
مع انتشار وباء كورونا وجدنا أنفسنا نشتهي أطعمة غريبة، ما التفسير العلمي وراء ذلك؟
ربما أصابتك رغبة شديدة في تناول طعام غريب لست مُعتاد على تذوقه بعد تفشى وباء كورونا المُميت

ربما أصابتك رغبة شديدة في تناول طعام غريب لست مُعتادا على تذوقه بعد تفشى وباء كورونا المُميت، المشكلة أنك كلما قاومت هذا الشعور ازداد اشتهاؤك للطعام وشعرت بأنك لا تستطيع مقاومته، لماذا إذاً نشتهى تناول الأطعمة الغريبة بعد انتشار الفيروس الذي أجبرنا على البقاء في منازلنا؟

وجدت دراسات وأبحاث علمية عديدة أن عملية اشتهاء الطعام تعمل وفق شبكة مُعقدة تشمل عدة أجزاء من الدماغ، ويلعب انتشار فيروس كورونا المُسبب لمرض كوفيد-19 دورًا كبيرًا في زيادة الرغبة في تناول الأطعمة السريعة، المليئة بالسكريات، خاصة مع زيادة الشعور بالخوف الناجم عن الوباء، والإجهاد الذهني والجسدي.

قال البروفيسور بكينت بريدج، الأستاذ في جامعة ميشيجان والمتخصص في علم النفس والأعصاب، إنه حتى الآن لا يوجد سبب علمي واضح يُفسر الهدف المُحدد لزيادة رغبتنا الشديدة في تناول الأطعمة خلال انتشار الوباء، وأضاف: "لكن ما يمكننا قوله هو أنه اشتهاء الأطعمة الغريبة ليس عشوائي، ولكنه يتعلق بك كفرد، وبأسلوبك في تناول الطعام، وما يعجبك وما لا يعجبك منها".

هل اشتهاء الأطعمة الغريبة يزداد مع التوتر؟

نعم بالتأكيد، لا يوجد أدنى شك من جميع الضغوطات التي نشعر بها تؤثر على ما يُطلق عليه الناقل العصبي الرئيسي للإجهاد، ومع زيادة التوتر والإجهاد يمكن للناقل العصبي الرئيسي في تعزيز اشتهائنا لتناول الطعام، علاوة على ذلك فإنه يقنع دماغك بأن أفضل حل لمواجهة هذه المشاكل هي تناول المزيد من الطعام، فتجد نفسك لا تستطيع التوقف عن الأكل، خاصة الأطعمة المليئة بالنشويات والكربوهيدرات وكذلك الطعام المقرمش والتسالي.

حسب العلماء فإن الظروف الصعبة مثل انتشار وباء كورونا وعواقبه الاقتصادية والاجتماعية من العزلة والبقاء في المنازل يدفعون إلى تناول المزيد من الطعام العاطفي، وكلما زاد شعورنا بالتوتر والإرهاق زاد اشتهاؤنا لتناول الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية والمعجنات والوجبات السريعة.

كيف تواجه الأرق وقلة النوم الناتجين عن وباء كورونا؟ 

كيف نسيطر على اشتهائنا الشديد لتناول الطعام؟

لحسن الحظ يوجد مجموعة من الأمور التي نستطيع القيام بها للسيطرة على اشتهائنا الشديد لتناول الطعام، والذي يترتب عليه زيادة وزننا وربما يترتب عليه إصابتنا ببعض الأمراض والمشاكل الهضمية، والتي نستعرضها فيما يلي:

ممارسة التمارين الرياضية

وفقًا لدراسة أجريت عام 2015، فإن السير لمدة 15 دقيقة تقريبًا بصورة يومية أو يومًا بعد يوم يساعدك على السيطرة على رغبتك الشديدة في تناول الأطعمة خاصة الغريبة وغير الصحية خاصة الشيكولاتة والسكريات.

تناول الكثير من الماء

في كل مرة تشعر فيها باشتهاء شديد للطعام أو تشعر بالجوع رغم أنك تناولته قبل قليل اشرب الماء، تأكد من أنك جسمك رطبًا وبه ما يكفي من الماء، ويُنصح بتناول حوالي 65 أونصة من الماء يوميًا. إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا مُعينًا، فإن تناول قدر كافي من الماء قبل وبعد تناول أي وجبة سيساعدك على الشعور بالشبع والامتلاء، وكذلك سيساعدك على هضم الطعام بصورة أفضل.

تجنب الإغراءات

عندما يشعر الناس بالتوتر والاحباط والوحدة فإنهم غالبًا ما يستعيدون ذكريات قديمة ترتبط بالطعام، وقد تكون هذه الذكريات متعلقة بحاسة الشم وربما تكون بصرية، أو ربما تدفعك إلى اشتهاء أطعمة مليئة بالسكر، لذلك كُن واعيًا بهذه الإغراءات خاصة خلال فترة الوباء، تذكر أن الطعام لن يكون أبدًا بديلاً عن الذكريات، وأنه لن يعوضك ما فاتك، وفي كل الأحوال عليك الابتعاد عن المُقرمشات والتسالي والأطعمة المُقلية والمليئة بالسكر.

للعالقين في الحجر الصحي: صففوا شعركم كالمحترفين في المنزل

تدرب على التأمل

أظهرت الدراسات الحديثة أن ممارسة التأمل والتدرب عليه يساعد على التغلب على اضطرابات الأكل والسيطرة على اشتهاء الأطعمة الدسمة والغريبة، يرجع ذلك إلى أن التأمل طريقة تساعدنا على تنظيم أفكارنا ومشاعرنا وعواطفنا، لأننا نتعامل معها جميعًا دون تجاهلها أو الهروب منها أو محاولة تغييرها.

ابحث عن هواية

الوقت الذي تقضيه في المنزل خلال الحجر الصحي يعتبر فرصة جيدة لبدء تعلم الهواية التي تريد، تتعدد هذه الهوايات ما بين العزف على الآلات أو التعرف على تاريخ عائلتك أو تعلم لغة جديدة، بغض النظر عن طبيعتها فإنه من الضروري الانغماس فيها وقضاء وقت كبير في تعلمها. الهوايات الجديدة تعد تحديًا لك، وبالتالي فإنها تملأ الفراغ الذي تحاول شغله بتناول الطعام طوال الوقت، كما أنها تعزز شعورك باحترام الذات، ما يمكنك من تحسين صحتك وسلوكك في تناول الطعام، والسيطرة على اشتهائك الشديد للأطعمة الغريبة والمضرة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق