You are here

×

في زمن كورونا .. كيف تحافظ على ثقافة فريق العمل؟

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا
الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا
الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا
الحفاظ على ثقافة فريق العمل في زمن كورونا

أدى وباء الفيروس التاجي (COVID-19) إلى السماح لمليارات الأشخاص بالعمل والبقاء في منازلهم، ولايزال الموظفون في الشركات حول العالم يحاولون أن يكونوا منتجين ويؤدوا وظائفهم بالاعتماد على نظام العمل من المنزل حفاظاً على سلامتهم، وفي هذا الإطار تعلمنا الكثير عن نقل أعمالنا من المكتب إلى المنزل حيث مساحات العمل المريحة وأدوات مؤتمرات الفيديو وأهمية الوقوف وأخذ استراحة بين الحين والآخر، ولكن يبقى الأهم هو الحفاظ على ثقافة الفريق أو حتى بنائها في وقت الأزمات كما هي الحال الآن.

نشير بمصطلح "ثفافة الفريق" إلى مجموعة من القيم والسلوكيات التي تحدد جوهر الشركات، وهي أيضاً طريقة تواصل الموظفين فيما بينهم وأسلوب العمل الجماعي الذي يعتمدونه، فكيف نحافظ على هذه الثقافة في الوقت الذي يعمل فيه الجميع من المنزل من دون تواصل الموظف بشكل مباشر مع بقية زملائه.

فيما يلي بعض الأدوات البسيطة التي تعيد روح المشاركة بين الموظفين في هذه الأوقات الصعبة:

برنامج "WhatsApp" ممتع وخال من الفيروسات

تحتوي معظم الشركات على شبكات إنترنت "WiFi" المستقرة والتي توفر جودة عالية من الاتصالات التي لا يمكن أن تتوفر على شبكات المنازل الضعيفة نسبياً، ولكن بدلاً من ذلك يوجد تطبيق رائع وهو "WhatsApp" الذي يوفر منصة للمحادثات الجماعية وإرسال الصور والفيديوهات والملفات المهمة، كما يمكن مشاركة الأعمال عليه بين فرق العمل مع الحفاظ على طابع الفكاهة والتسلية في نفس الوقت، وهي طريقة رائعة لمعرفة الموظفين المزيد عن بعضهم البعض والبقاء على اتصال حول أحدث الأخبار عن الفيروس التاجي.

كيف يمكنك التغلب على أضرار العمل من المنزل؟

الحياة الطبيعية الافتراضية

ينصح بالحفاظ على روتين العمل العادي والالتزام بساعات العمل الحقيقة عبر تسجيل الدخول والخروج على الكمبيوتر في نفس الوقت المعتمد في الشركة، كما يستطيع الموظفون مشاركة حياتهم مع بعضهم عبر التطبيقات المختلفة التي تساعدهم على تناول وجبة غداء مع زملائهم عبر اتصال الفيديو، كما يمكن نقاش العديد من المهام المتعلقة بالعمل أو القيام بتقاليد معينة بين زملاء العمل اعتادوا عليها أثناء العمل في المكاتب بهدف الحفاظ على سير العمل المعتاد ولو كان بشكل افتراضي.

الحفاظ على الصحة النفسية من أهم الأولويات

يزداد الضغط على الناس في هذه الأوقات العصيبة التي يواجهون فيها وباء خطيرا عبر التواجد في المنزل لفترات طويلة والالتزام بالتباعد الاجتماعي، لذلك من الضروري تقديم الدعم النفسي للموظفين عبر الهاتف والفيديو من قبل مختصين، كما ينصح الموظفون بمشاركة حياتهم الخاصة مع أولادهم وعائلاتهم في الحجر الصحي مع بقية زملائهم للتخفيف من القلق.

تقدير ظروف الموظفين

يحاول الموظفون خلال فترة العمل من المنزل الموازنة بين مسؤوليات رعاية الأطفال والقيام بالعمل المطلوب منهم، لذلك يفضل أن يقوموا بأنفسهم  بوضع الأوقات المناسبة لهم لإنجاز العمل، بالإضافة إلى تشجيعهم على إجراء اتصالات الفيديو الخاصة بهم مع تواجد أطفالهم في إطار الصورة، والتحدث عن أفضل الطرق الممكنة للقيام بالعمل ومساعدتهم على تنفيذها.

دعم الإدارة للموظفين عن بعد

تتأثر ثقافة الشركة بشكل كبير بالعلاقة بين المدير والموظف، حيث يكمن التحدي الأول في إدارة فريق كامل عن بعد في غرس الثقة بين جميع الموظفين حتى يتمكنوا من التعاون علناً ومشاركة مخاوفهم أو مشاكلهم، أما التحدي الثاني فهو كيفية إدارة الأداء بشكل فعال وبأسلوب داعم للجميع.

مع أزمة كورونا.. كيف يؤثر العمل من المنزل على الحالة النفسية للموظفين؟ 

نصائح لجميع الموظفين لتجاوز الأوقات الصعبة

  • يزداد الجهد والضغط على الموظفين خلال العمل في الأوقات الاستثنائية، لذلك من الضروري توجيه الكلمات التشجيعية والشكر والثناء لهم لأنهم بحاجة إلى ذلك ليدركوا أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هذا الفيروس.
  • تجنب الانفعال والتوتر اللذين سوف يظهران في مرحلة ما عندما تزداد المشاكل وعدم الشعور بالرضا وازدياد حالة القلق بسبب الجلوس في المنزل لفترة طويلة، لذلك ينصح بمشاركة العمل مع الزملاء والتشاور حول الإجرءات والمهام التي يمكن توزيعها بحسب إمكانية كل شخص من فريق العمل، واتخاذ القرارات المهمة بشكل جماعي.
  • الانتباه إلى التغييرات في الإنتاجية والسلوك التي لا يمكن تفسيرها والتي قد تكون إشارة إلى مشكلة يمكن تداركها بشكل سريع مع بقية أعضاء فريق العمل.

وأخيراً، يمكن لجميع الموظفين التوقف للحظة وتذكير أنفسهم بأكثر ما يقدرونه في ثقافة شركتهم سواء كانت طرق التحفيز التي تعتمدها أو فرص النجاح التي توفرها أو التحديات الكبيرة التي يواجهها الجميع بروح واحدة أو العلاقات المميزة التي نبنيها مع زملاء العمل والعملاء، والتفكير في كيفية إيجاد طرق مبتكرة لتلبية الاحتياجات المختلفة في عالم متغير، حيث أن ثقافة الشركات تساعد على توجيه المؤسسات خلال أوقات التغيير، ولا يوجد اختبار أفضل لقوة هذه الثقافة من الظروف المليئة بالتحديات والفوضى والقلق من المجهول التي نعيشها اليوم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق