You are here

×

عائلة الجبر التجارية: بدأنا ببيع التمور والأرز ووصلنا لإنشاء البنوك والشركات العالمية

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرحمه الله يكرم عبداللطيف الجبر.

الإخوة عبد اللطيف ومحمد وعبد العزيز الجبر، في إحدى المناسبات.

الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله ورجل الأعمال الشيخ عبد اللطيف الجبر، خلال افتتاحه مركز الجبر للكلى.

الشيخ عبد اللطيف الجبر، أول سعودي يتقلد جائزة السلام العالمي في إنجلترا.

الشيخ عبد المحسن عبد العزيز الجبر، رئيس مجلس إدارة الجبر القابضة.

الدكتور ناهض محمد الجبر، رئيس شركة الجبر العقارية.

نالت شركتنا التكريم بوصفها أكبر شركات غسل السجاد والأثاث في العالم.
عميد العائلة طلب من أبنائه أن ينفصلوا عنه وينشئوا مشاريعهم الخاصة ويبنوا أنفسهم.
حرصت عائلتنا على الجودة والاستمرارية ومهارات العمل الإدراي مستفيدة من الخبرات الأجنبية.
لدينا وكالة حصرية مع شركة هاير للأجهزة الكهربائيةالأولى في الصين والرابعة في العالم.
لدينا وكالة حصرية مع شركة "كيا" الكورية"لتوزيع السيارات في جميع أنحاءالمملكة منذ 2007
أنشأنا البنك العربي الوطني بستة فروع ورأسمال 150 مليون ريـال، ووصلنا إلى 425 فرعاًومركزاً
أحد أبناء الجيل الثاني كان أول سعودي يحصل على جائزة المنظمة العالمية للسلام والازدهار الدولي. 
بلغ وقف عائلة الجبر أكثر من 700 مليون ريـال في المجالات الصحيةوالتعلمية والثقافية.

لم يدر في خلد أبناء عائلة الجبر، قبل سبعة وستين عاماً لحظة إنشائهم لشركتهم الأولى، أنها ستكون لبنة أولى لقاطرة اقتصادية ضخمة ستجر خلفها عدداً من القاطرات، كصناعة الأغذية والأدوية ووكالات السيارات، مروراً بالتجربة الكبرى لأحد رواد الأسرة التجارية في إدارة البنك الوطني العربي.

البدايات وتجارة التمور والأرز

بدأ نشاط العائلة في التجارة قبل 122 عاماً، وترتبط البدايات بولادة عميد العائلة حمد محمد علي الجبر، في عام 1318ه، بالمبرز، وكان لديه شغف بالتجارة في صغره. ومع مرور السنوات امتلك الكثير من البساتين التي تعدّ في ذلك الوقت من مصدر التجارة في منطقة الأحساء.

ثم انتقل إلى مزاولة تجارة التمور والأرز الحساوي، الى أن اختير في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، في عهد الملك سعود بن عبد العزيز، رحمه الله، عضواً في بلدية الأحساء، ثم رئيس لجنة تثمين الأراضي الزراعية بالمبرز التي كان دورها استقطاع الأراضي الزراعية، لتنفيذ طرق للسيارات بين المزارع، فضلاً عن عمله الحقيقي في إدارة التجارة الغذائية التي كانت تسمى ـ"الأرزاق".

وللشيخ حمد الجبر عدد من الأبناء، هم: عبد العزيز ومحمد وعبد اللطيف وعبد الرحمن وأحمد وصالح، تابعوا مسيرة والدهم، وأضافوا إليها وبنوا على الأسس التي أرساها.

الأب يدعو الأبناء للاعتماد على أنفسهم

كان لمؤسس العائلة التجارية الشيخ حمد الجبر، رؤية بعيدة المدى، حيث طلب من أبنائه عبدالعزيز ومحمد وعبداللطيف، أن ينفصلوا عنه، والبدء بإنشاء تجارتهم الخاصة والمستقلة عن أعمال العائلة، وفعلاً أنشأ الأبناء، عبد اللطيف ومحمد وعبد العزيز، قبل ستة عقود، وتحديداً عام 1952، شركة تجارية صغيرة لاستيراد وبيع المواد الغذائية في مدينة الأحساء.

 وبعد أربع سنوات، أي في عام 1956، افتتحوا فرعاً للشركة الناشئة في مدينة الخبر، وكانت هذه الخطوة الاولى في الطريق لنشاط متعدد المجالات يتجاوز المحلي إلى العالمية، ومع مرور السنوات توسعت الشركة، لتصبح مجموعة تجارية كبيرة لهانشاطات عدة منها: شركة الجبر للسيارات؛ مغسلة الجبر للملابس؛ الجبر للمرطبات؛ الجبر للإلكترونيات؛ الجبر للمقاولات؛ الجبر لمواد البناء؛ مصنع كرتون الخليج.

وكانت الانطلاقة الحقيقية بتجارة المواد الغذائية، ثم توسعت بتأسيس فرع بالدمام، كسائر الشركات الكبرى في ذلك الوقت، ومع تطور الحياة، وبعد اكتشاف البترول والثروات، كان لا بدّ من التوجه للتجارة في مجالات أخرى.

مشروع "المغاسل" فتح الطريق للعالمية

يعدّ مشروع "المغاسل" من أهم المشاريع التي ركزت عليها عائلة الجبر، وكان لدخولها في هذا المجال تلبيةً لحاجة ملحّة بدأت تتنامى في سبعينات القرن الماضي، حيث كانت النظرة السائدة أن تقدم المغاسل خدماتها للأفراد والقطاعات المختلفة والشركات الاجنبية والهيئات الأخرى، من معاهد وكليات، لذا طورت شركة الجبر مشروع المغاسل، عبر الاستعانة بشركة بريطانية، لدراسة جدوى، باستخدام أجهزة حديثة ومتطورة. ومن العناصر الرئيسة المهمة لنجاح المشروع توفير مياه جيدة، تخدم المشروع والمنطقة ومن ثم منطقة الأحساء، وكان الكثير من عمل المغاسل في البداية يأتي من الدمام.

لذا عمدت العائلة، عبر  شركة الجبر للمغاسل في البداية على الجودة والاستمرارية، ومع إدارة اجنبية للمشروع في ذلك الوقت، ما أكسبها مهارات العمل الاداري، قاد هذا التوجه في الشركة إلى تطوير العمل وفق جودة عالية، ما جعل الشركة تتوسع بشكل كبير، حيث افتتحت أفرعاً جديدة للمغاسل بمناطق أخرى، وكانت البداية بالجبيل ومن ثم الرياض وجدة إلى أن وصلت الى معظم مدن المملكة.

هنالك نوعان من المغاسل التي تعمل بها شركة العائلة وهي مغاسل صغيرة مباشرة للزبائن، وأخرى مركزية تجمّع الملابس والقطع لها من مراكز التجميع بالهيئات والقطاعات المختلفة، وتمكنت من ضبط الجودة رغم كلف الترحيل، وانتقلت من بعد ذلك إلى مرحلة غسل السجاد والاثاث، وزاد عملها ونمت شهرتها إلى أن كرّمت بوصفها كبرى الشركات التي تغسل السجاد والأثاث في العالم.

وكالات حصرية لشركات عالمية

وبعد النجاحات التي حققتها العائلة عبر شركة الجبر التجارية، اتجهت الى نسج علاقات مع شركات عالمية، وأبرمت في عام 1998، عقد وكالة حصرية مع شركة هاير للأجهزة الكهربائية الصينية، التي تحتل المركز الأول في الصين بين شركات الأجهزة الكهربائية المنزلية والمركز الرابع في العالم.

 أما عام 2007، فقد شهد إبرام الشركة عقد وكالة حصرية بين شركة الجبر التجارية وشركة "كيا الكورية " لتوزيع سيارات كيا في جميع أنحاء المملكة.

تأسيس البنك العربي الوطني

أحد أبناء مؤسس العائلة عبد اللطيف بن حمد بن محمد الجبر، والمحسوب على الجيل الثاني في العائلة، تربع على رئاسة مجلس إدارة البنك العربي الذي يعدّ من أكبر البنوك السعودية لأكثر من عشر سنوات، ترجل عن إدارته بعد 31 عاماً قضاها في مواقع ادارية مختلفة، حيث استطاع من موقعه رجل أعمال وشخصية اقتصادية ووطنية بارزة، أن يصل بالبنك الذي أسّس عام 1980، بستة فروع فقط، وبرأسمال لا يتجاوز150مليون ريـال، إلى 425 فرعاً ومركزاً، وليتضاعف رأس المال مئة مرة.

 وحقق نسبة سعودة تتجاوز 91% ، واختير رجل الأعمال الشيخ عبداللطيف الجبر، عضواً لمجلس الشورى لدورتين متتاليتين، كما شغل عدداً من المناصب في شركات القطاع الخاص، فيما منحته المنظمة العالمية للسلام والازدهار الدولي جائزتها لعام 2015 نظير أعماله الإنسانية، وهو أول سعودي ينال هذه الجائزة العالمية وتسلّمها في حفل أقيم في مقر البرلمان البريطاني.

الجيل الثالث من العائلة 

يُعدّ عبد المحسن عبد العزيز الجبر، من كبار رجال الجيل الثالث، حيث يشغل حالياً رئيس مجلس إدارة الجبر القابضة، ويُعدّ من الشخصيات الداعمة للأندية في محافظة الأحساء بشكل خاص والمنطقة الشرقية بشكل عام، فضلاً عن الدكتور ناهض محمد الجبر، وهو رئيس شركة الجبر.

أعمال خيرية بالجملة

تولي عائلة الجبر أعمال الخير وخدمة المجتمع أهمية استثنائية، خلال مسيرتها التجارية، حيث تجاوز مبالغ أوقاف أسرة الجبر 700 مليون ريـال، وتنوعت بين الأوقاف الصحية والتعلمية والثقافية.
من أبرزها مركز حمد الجبر لعلاج الأورام السرطانية، بكلفة 70 مليون ريـال، ويضم خدمات علاجية متكاملة لمرضى الأورام بطاقة استيعابية 50 سريراً، ومركز مي الجبر للكشف المبكر عن مرض السرطان، بكلفة أربعة ملايين ريـال، ومستشفى العيون 65 مليون ريـال، ويضم أكثر من 70 سريراً، و 20 عيادة متخصصة.


وفي مجال التعليم، مجمع نورة وحمد الجبر التعليمي 180 مليون ريـال، يضم ثلاث مدارس تعليمية للبنين وثلاث للبنات وروضة أطفال.

كما للعائلة أياد بيضاء عبر  مشروع الإسكان الخيري 62 مليوناً ويضم أكثر من 250 وحدة سكنية, ومركز الجبر للكلى 18 مليون ريـال، ويضم أكثر من 75 جهاز غسل كلى، ومختبراً وصيدلية وحافلات لنقل المرضى وخدمات مساندة أخرى.

 ولم تنس العائلة أهمية دعم الثقافةـ عبر  نادي الأحساء الأدبي 11 مليون ريـال الذي يعدّ منارة إشعاع معرفي وثقافي، بما يضمّ من قاعات ومسرح ومكاتب ومكتبة وتجهيزات مكتملة.
وكذلك مركز الأطراف الصناعية في الدمام بكلفة ثلاثة ملايين ريـال، وإنشاء مركز الجبر للتوحد 25 مليون ريـال في الأحساء، وقاعة أفراح الجبر 14 مليون ريـال، لخدمة ذوي الدخل المحدود وهي تحت الإنشاء حالياً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق