You are here

×

كيف تتعامل مع ضغوط العمل دون التأثير على إنتاجيك أو حالتك النفسية؟

لطالما تعرضنا إلى المشاكل أثناء العمل

وكثيراً ما فقدنا السيطرة على بعض الأمور؛ التي تتداخل وتتعقد وتسبب لنا في بعض الضغوط التي تحوّل وقت العمل إلى حرب يومية تسبّب لنا الاجهاد والقلق

وتؤثر في صحتنا وكذلك في انتاجنا اليومي لاسيما أن طبيعتنا البشرية غالبا ما ترفض الروتين وتمل منه وترهق

وتشعر بنوع من الزهق وتبحث عن الخروج من هذه الدوامة والتي نطلق عليها اصطلاحا ضغوط العمل.

لطالما تعرضنا إلى المشاكل أثناء العمل وكثيراً ما فقدنا السيطرة على بعض الأمور؛ التي تتداخل وتتعقد وتسبب لنا في بعض الضغوط التي تحوّل وقت العمل إلى حرب يومية تسبّب لنا الاجهاد والقلق، وتؤثر في صحتنا وكذلك في انتاجنا اليومي لاسيما أن طبيعتنا البشرية غالبا ما ترفض الروتين وتمل منه وترهق وتشعر بنوع من الزهق وتبحث عن الخروج من هذه الدوامة والتي نطلق عليها اصطلاحا ضغوط العمل.

ومن المعروف أن ضغوط العمل هي الضغوط التي تولدها بيئة العمل، والتي تعتمد عادةً على طبيعة العمل والمكان والزمان، وما يدور في إطاره  من نشاطات وواجبات وتحديات وتفاعل مع الآخرين، سواء الموظفين أو طاقم الإدارة أو الزبائن، وهذه الضغوطات يمكن أن ترافق الإنسان في مكان عمله فقط ويمكن أن تنتقل إلى باقي أجزاء حياته.

سمة شخصية واحدة يمتلكها كل ريادي وعليهم التخلص منها نهائياً

نتاج سلبي

وغالبا ما تظهر ضغوط العمل في نتاج سلبي واضح يبدأ من تردي الحالة المعنوية والنفسية للموظف بسبب تحمل ما لا طاقة له به, وقد تتعدي ذلك وتبدأ في الظهور في تقصير غير متعمد منه بسبب عدم وجود التركيز الكافي لكل موظف للقيام بعمله خير قيام, وبكل أسف تتعجل بعض الشركات في التعامل بنظام الجزاء وتعاقب هذا الموظف بدون اي ادراك ووعي بحالته النفسية والعامة، لكن الضغوط تحتاج إلى الحكمة حتى لا يخسر المرء نفسه, وعمله, تحت وطأتها وحتى نواجه هذه الضغوط سوف نستعرض عليكم افضل الطرق التي يمكن للإنسان القيام بها حتى يتخلص من ضغوط العمل وكيف يتعامل مع هذه الضغوط بدون ان تؤثر على كفاءة ادائه في العمل ولا تؤثر في حالته النفسية والمعنوية:

ادرس الضغوط جيدا كي تواجهها

تعتبر الوقاية أفضل طرق العلاج وهذا ينطبق في كل مجالات الحياة فلكي تواجه ضغوط الحياة ادرسها أولاً فإذا كانت هنالك وظيفة جديدة تنتظرك فحاول أن تدرس الصعوبات التي سوف تترتب عليها, ومنذ البداية تعلم كيف تواجهها.

حدد مصدر الضغط

يعلب  تدوين وكتابة كل ما يسبب ضغطاً مباشراً عليك دورا كبيرا في التسهيل على العقل إيجاد الحلول لتلك المهام والأمور، ووضع الخطط والأساليب المناسبة لكل منها للتخلص منها أو إنجازها.

 انظر إلى الإيجابيات 

في مواقف التوتر التي تواجهك حاول أن ترى الإيجابيات لا السلبيات؛ فكلما فكرت بإيجابية، كلما قل تأثير السلوك الانفعالي عليك.

اكتشف تقنية Block chain وعلاقتها بعمل الشركات

عزز علاقاتك

تعزز العلاقات الجيدة مع الجميع في محيط العمل من التواصل الفعال، وتساهم في مشاركة المهام وسهولة طلب المعونة، أو الاستشارة، أو حتى التفريغ من الهموم والضغوط.

حدد أولوياتك

يعد تحديد الأولويات من أهم الأمور التي تساهم في إنجاز المهام على أكمل وجه؛ فلا بد من جدولة كل مهمة مهما كانت، وترتيبها حسب أهميتها، وتقدير الوقت المناسب لإنجازها وتسليمها.

تحلى بالصبر والهدوء

يعزز تدريب النفس على الصبر والهدوء، التفكير الفعال والإيجابي، ويرتب الأفكار الذهنية، ويجعل عملية التفكير في الحلول أكثر عمقاً وسهولة، وبالتالي يسهل التركيز على كل عمل بذاته لإنجازه بشكل متكامل.

قف على اخطائك

من منا معصوم من الخطأ؟ ولكن الاعتراف بالأخطاء والوقوف عليها يضمن عدم تكرارها، ويضمن إيجاد حلول مناسبة لاستدراكها.

لا تبدل حياتك جذرياً 

لا ترغم نفسك في ظرف كهذا على الانسجام مع أناس جدد أو على اكتساب عادات جديدة. ولا تشتر بيتاً آخر, لان الوضع الذي تعانيه ليس الظرف المناسب لذلك. بل تريث حتى تهدأ الأمور.

Pocket Shataf أول اختراع لرائد أعمال سعودي في مجال الشطافات المتنقلة

تحلى بالمبادرة

 وهي صفة تمحو الكسل والخمول الناتج عن تراكم المسئوليات وتعدد الاهتمامات؛ فكوني مبادرة ومصرة على تحقيق أهدافك وإنجاز مهامك.

أحب العمل

 أظهرت الدراسات أن الشخص الأكثر حباً لعمله، هو من لديه نشاط أكبر، وأن السعادة تكمن في حبك كموظفة لعملك، ورغبتك في تحسين أدائك نحو الأفضل.

روح عن نفسك

عندما تزداد الضغوط لابد من الترويح عن النفس, وذلك لتخفيف وطأتها على الجسد والروح.

خفف من الإرهاق والتوتر خارج العمل

لا تأخذ عملك معك خارج المكتب , حيث تقوم بفصل هموم و مهام العمل عن الحياة خارج العمل و تركها داخل المكتب , في حال كنت تقوم بعملك من المنزل راعي أن تحصل على عدد من الساعات دون عمل و توقف تمامًا عنه .

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق