ساندرو فيرونيزي.. الطموح والذكاء المزيج المثالي للنجاح
دخل ساندرو فيرونيزي قائمة فوربس لأغنى رجال الأعمال في العالم على الرغم من بداياته المتواضعة إلى أن قاده طموحه ليؤسس مجموعة كالزادونيا لتجارة الأزياء بالتجزئة، وتقدر ثروته بأكثر من 2,1 مليار دولار أمريكي.. وفي هذا التقرير نسلط الضوء على مسيرته الناحة...
ولد ساندرو فيرونيزي في آلا تيرينو بإيطاليا عام 1959، حصل على شهادة الثانوية العامة بدرجة امتياز من مدرسة ليسيو جاليلو جاليلي، وأكمل دراسته في الاقتصاد والأعمال وتخرج من جامعة فيرونا في عام 1983.
أصبح ساندرو مديراً عاماً لشركة جولدين ليدي بعد أربع سنوات تقريباً، وعندما كان يبلغ 27 عاماً من عمره فقط أسس مجموعة كالزادونيا في عام 1987 بينما لايزال يعمل في شركة جولدين ليدي.
كانت شركته الخاصة متخصصة بصناعة الجوارب، ولكن اندلعت الخلافات بين ساندرو ونيرانو في عام 1993، قرر ساندرو متابعة تحقيق أحلامه وتكريس كل عمله في كالزادونيا، وكان يخطط لإنتاج وبيع منتجات عالية الجودة بأسعار معتدلة.
توسعت أعمال الشركة في منتصف التسعينيات وتنوعت لتشمل قطاعات الملابس العادية والداخلية، ووصلت إيراداته من شركة إنتيميسيمي إلى أكثر من 481 مليونا، وفي عام 2003 وصلت إيرادات تيزينس إلى 401 مليون دولار.
وفي عام 2009، استحوذت المجموعة على حصة الأغلبية في فالكونيري المختصة بإنتاج ملابس التريكو والكشمير.
أصبح ساندرو يمتلك أكثر من ثلاثة آلاف متجر لمجموعته كالزادونيا في أكثر من 30 دولة في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، كما أنه يمتلك مصانع في إيطاليا وأوروبا الشرقية وسريلانكا، وتضم مجموعته أكثر من 20 ألف موظف منهم 2200 موظف في إيطاليا لوحدها، وأظهرت الإحصائيات أن مبيعاته ارتفعت من 77 مليون يورو في عام 1998 إلى 1,295 مليون يورو في عام 2011.
قام ساندرو بتوسيع نشاطاته التجارية لتشمل الفنادق الفاخرة والمطاعم الراقية، ومن أهم الفنادق التي أنشأها هو لا توريه "La Torre" وهو عبارة عن منتجع ريفي فاخر في فيرونا بالقرب من بحيرة غاردا. ويمتلك سلسلة من متاجر المشروبات والمطاعم والمقاهي الراقية في جميع أرجاء إيطاليا.
فاز ساندرو بجائزة "The Museo Nicolis" للجودة التنافسية والأسعار والتصميم والأسلوب واستخدام الأقمشة ذات الجودة الممتازة في منتجاته.
بالإضافة إلى ذلك، قام بإنشاء مؤسسة سان زينو في عام 1999 التي يقوم من خلالها باستثمار جزء من أرباح كالزادونيا في التعليم والتدريب وتأمين فرص العمل للناس المحتاجين، كما أنه يعمل مستشاراً للجنة الاستشارية لترميم المنشآت.
