بعد تخفيضات متتالية.. جنيفر لوبيز تبيع قصرها في بيفرلي هيلز
أنهت النجمة العالمية جنيفر لوبيز واحدة من أطول صفقات العقارات الفاخرة في منطقة بيفرلي هيلز، بعدما وافقت على عرض لبيع قصرها الضخم الذي ظل معروضًا في السوق منذ عام 2024، بعد أن انخفض سعره من 68 مليون دولار إلى أقل من 50 مليون دولار قبل العثور على مشترٍ في يوليو 2026.
ووفقًا لما نشره elledecor، أكد براندين ويليامز، أحد وسطاء العقارات في مؤسسة بيفرلي هيلز إيستيتس، أن العقار دخل مرحلة الضمان، وهي الفترة التي يتولى فيها طرف ثالث الاحتفاظ بالأموال مؤقتًا لحين استكمال إجراءات البيع.
وأوضح ويليامز، أن المشتري شخصية معروفة في مجالي التقنية والمال، مكتفيًا بالقول: "الجميع يعرف اسمه"، دون الكشف عن هويته.
ويعود تاريخ القصر إلى مايو 2023، عندما اشترى بن أفليك وجنيفر لوبيز العقار مقابل 60.85 مليون دولار، خلال فترة زواجهما التي سبقتها خطوبة عام 2022، قبل أن يقيم الثنائي حفلين للزفاف في لاس فيغاس وولاية جورجيا.
مواصفات قصر جنيفر لوبيز
ويقع القصر في منطقة بيفرلي كريست على مساحة خمسة أفدنة، ويضم منزلاً رئيسًا تبلغ مساحته نحو 38 ألف قدم مربع، بُني عام 2000، ويحتوي على 12 غرفة نوم، إلى جانب منزل للضيوف بمساحة خمسة آلاف قدم مربع، وكوخ مخصص للقيّم، ومبنى حراسة يضم غرفتي نوم.
لكن قصة القصر ارتبطت سريعًا بانتهاء زواج الثنائي، بعدما بدأ طرحه للبيع بشكل سري في يونيو 2024 وسط شائعات الانفصال، قبل الإعلان رسميًا عن عرضه للبيع في يوليو من العام نفسه بسعر 68 مليون دولار.
وبعد فترة قصيرة، اشترى أفليك منزلاً جديدًا في منطقة برينتوود مقابل 20.5 مليون دولار، فيما تقدمت لوبيز بأوراق الطلاق في أغسطس 2024، مشيرة إلى وجود "اختلافات لا يمكن تجاوزها".
وعقب إتمام الطلاق في يناير 2025، شهد سعر القصر سلسلة من التخفيضات، حيث انخفض إلى 59.95 مليون دولار في مايو من العام نفسه، ثم إلى 52 مليون دولار في سبتمبر، كما خرج العقار من السوق مرتين خلال تلك الفترة.
بن أفليك يخرج من قصره مع جنيفر لوبيز
وفي أبريل 2026، تخلى بن أفليك عن حصته الكاملة في العقار لصالح جنيفر لوبيز دون مقابل، ضمن تسوية ما بعد الطلاق، لتصبح لوبيز المالكة الوحيدة رسميًا، فيما قدرت قيمة التنازل بنحو 26 مليون دولار وفقًا للسعر المطروح آنذاك.
وأعادت لوبيز طرح القصر للبيع في مايو 2026 بسعر يقل عن 50 مليون دولار، ما مثل انخفاضًا بنحو 26% مقارنة بالسعر الأولي، قبل أن توافق أخيرًا على العرض الجديد، دون الكشف عن القيمة النهائية للصفقة حتى الآن.
