أزمة إشبيلية تتصاعد.. الليجا تنفي رواية راموس بشأن صفقة الاستحواذ
تتواصل أزمة الاستحواذ على نادي إشبيلية الإسباني في التصاعد، بعدما تلقت المجموعة الاستثمارية المرتبطة بالمدافع الإسباني السابق سيرجيو راموس ضربة جديدة، إثر نفي رابطة الدوري الإسباني "الليجا" صحة التصريحات التي أدلى بها اللاعب بشأن دور الرابطة في تعديل عرضه المالي لشراء النادي الأندلسي، وهو ما زاد من تعقيد المشهد المحيط بالصفقة التي انهارت أخيرًا بعد أشهر من المفاوضات.
تفاصيل صفقة إشبيلية
وكان التحالف الاستثماري الذي يتزعمه راموس، لاعب ريال مدريد السابق والبالغ من العمر 40 عامًا، قد اقترب من إتمام الاستحواذ على نادي إشبيلية بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي قدرت قيمته بنحو 444 مليون يورو، غير أن خلافات متصاعدة بين الأطراف المعنية بالصفقة أدت إلى تعثر المفاوضات ثم انهيارها بصورة كاملة.
وحاول "راموس" خلال تصريحاته الأخيرة توضيح أسباب التغييرات التي طرأت على العرض المالي المقدم للمساهمين، مؤكدًا أن الفارق بين العرض الأولي والعرض الذي أرسل الأربعاء الماضي لا يتجاوز خمسة ملايين يورو فقط، مشيرًا إلى أن التعديلات المقترحة جاءت بهدف ضمان استمرارية واستقرار نادي إشبيلية في المرحلة المقبلة.
وأشار المدافع الإسباني السابق، في حديثه عن النسخة الأخيرة من العرض الاستثماري، إلى أن الخطة اضطرت إلى التكيف استنادًا إلى ما وصفه بتوصية من رابطة الدوري الإسباني ومستشاري المشروع، الذين نصحوا برفع رأس المال إلى 120 مليون يورو بدلاً من 80 مليون يورو قبل 30 يونيو، لضمان استقرار النادي واستمراره ماليًا.
الليجا تفند تصريحات راموس
غير أن هذه الرواية واجهت نفيًا مباشرًا من رابطة "الليجا"، ووفقًا لما كشفته صحيفة "ماركا" الإسبانية، أكدت مصادر داخل الرابطة أن الاجتماع الذي استند إليه راموس في تبرير التعديلات التي أدخلت على عرضه الاستثماري لا يرتبط من الأساس بالتوصيات المالية التي تحدث عنها قائد المنتخب الإسباني السابق.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع المشار إليه عقد في مارس الماضي، أي قبل أشهر من تعثر المفاوضات، ولم يتضمن أي نقاش أو توصية تتعلق بزيادة رأس المال أو تقييم العرض المالي أو طريقة تمويل صفقة الاستحواذ.
وشددت رابطة الدوري الإسباني على أنها لا تمتلك صلاحية تقديم توجيهات للمستثمرين بشأن الأرقام أو الهياكل المالية الخاصة بعمليات شراء الأندية، معتبرة أن ربط تعديل العرض بذلك الاجتماع لا يتوافق مع الوقائع الفعلية.
ويأتي هذا التطور في وقت تعاني فيه صفقة الاستحواذ على إشبيلية من توتر متزايد، بعدما انهارت المفاوضات التي كانت تقودها المجموعة المرتبطة براموس وسط تبادل للاتهامات وتحميل المسؤوليات بين مختلف الأطراف المرتبطة بالملف.
