إتشيفيري يثير الجدل: هل كان تحكيم مباراة جيرونا وبرشلونة سببًا في فقدان القمة؟ (فيديو)
أثارت قرارات التحكيم جدلاً واسعاً على صدارة الدوري الإسباني، بعدما علق كلاوديو إتشيفيري، نجم جيرونا، على اتهامه بدهس قدم جول كوندي ، مدافع برشلونة، خلال لقطة الهدف الثاني لفريقه.
وشهدت مباراة خسارة برشلونة 2-1 أمام جيرونا لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 80، حين دهس إتشيفيري قدم كوندي في صراع على حدود منطقة الجزاء، واستمرت الهجمة ليصنع فران بلتران هدف التقدم.
واحتدم اعتراض لاعبي برشلونة ضد قرار الحكم سوتو جرادو، ليس فقط لحظة سقوط كوندي أرضاً، بل استمر بعد تسجيل الهدف وفي التصريحات الرسمية عقب المباراة.
اعتراف إتشيفيري الصادم
وفي هذا السياق، قال إتشيفيري في تصريحات لبرنامج "El Chiringuito" الإسباني، بعد أن طلب من الصحفي مشاهدة الفيديو على هاتفه: "نعم، لقد دهست قدم كوندي بالخطأ.. لم يكن الأمر متعمداً إذ كنت أركض بأقصى سرعة. لو احتسب الحكم خطأ ضدي لتفهمت القرار.. عموماً لا مشكلة، لقد حالفنا الحظ وحققنا الفوز".
🚨 ECHEVERRI HABLA en EXCLUSIVA con @10JoseAlvarez:
👐 "Si PITA FALTA sobre KOUNDÉ, LO ENTIENDO". pic.twitter.com/x9uHezjynj— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) February 17, 2026
وأدى هذا الفوز إلى فقدان برشلونة صدارة الدوري الإسباني، حيث توقف رصيده عند 58 نقطة، متخلفاً بنقطتين خلف ريال مدريد المتصدر الذي بلغ 60 نقطة، ما يزيد من حدة المنافسة على القمة، ويضع مزيداً من الضغط على الفريق الكتالوني في الجولات المقبلة.
مأزق التحكيم الإسباني
وفي سياق أخر، أصدرت لجنة الحكام الإسبانية بيانًا رسميًا عاجلًا، لتوضيح أسباب الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعد القرار المثير للجدل بإلغاء هدف المدافع الواعد باو كوبارسي.
وجاء البيان ليؤكد المخاوف التي تداولها الجمهور، ومفادها أن بعض القرارات المصيرية في المباراة لم تُتخذ بالدقة التقنية المرجوة، على الرغم من سيطرة أتلتيكو مدريد على مجريات اللقاء وتحقيقه الفوز الساحق 4-0 بقيادة مدربه دييغو سيميوني.
وأوضحت اللجنة أن تقنية التسلل شبه الآلي، المعتمدة كأداة لضمان العدالة التحكيمية الحديثة، توقفت عن العمل تمامًا خلال اللقطة المثيرة للجدل، ما أدى إلى تعذر تحديد موقع اللاعبين بدقة.
وأفادت أن كثافة اللاعبين داخل منطقة الجزاء حالت دون "تجسيم" هوياتهم آليًا، مما وضع حكام غرفة الفيديو في مأزق تقني صعب، وأجبرهم على عدم اتخاذ قرار فوري باحتساب الهدف.
