ليلة كروية مزدحمة.. تعرف على جدول مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026
تشهد ملاعب كرة القدم، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، أجندة كروية حافلة بالمواجهات القوية، ما بين صراع أوروبي في ألمانيا وإيطاليا، ولقاء مهم في الدوري المصري، حيث تتجه الأنظار إلى أكثر من بطولة في توقيت واحد.
جدول مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026
وتُختتم منافسات الجولة الـ16 من الدوري الألماني بمباراتين تحملان طابعًا تنافسيًا قويًا، في وقت يُستكمل فيه مشوار كأس إيطاليا بمواجهة فاصلة تحدد هوية المتأهل لربع النهائي، بينما يخوض الأهلي اختبارًا جديدًا في الدوري المصري على أرضه.
🔙 نعود إلى منافسات الدوري المصري بمواجهة وادي دجلة 🦅 pic.twitter.com/MBkGZI7mJt
— النادي الأهلي (@AlAhly) January 25, 2026
وجاءت مواعيد أبرز مباريات اليوم بتوقيت السعودية كالتالي:
الدوري الألماني (البوندسليغا):
- سانت باولي × لايبزيغ — 10:30 مساءً
- فيردر بريمن × هوفنهايم — 10:30 مساءً
كأس إيطاليا:
- فيورنتينا × كومو — 11:00 مساءً
الفائز يواجه نابولي في ربع النهائي
الدوري المصري الممتاز:
- الأهلي × وادي دجلة — 6:00 مساءً
على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة
تكتسب مواجهات سهرة الثلاثاء طابعاً استراتيجياً يتجاوز مجرد حصد النقاط؛ فهي معارك كروية ترسم ملامح الطموح، سواء للأندية التي تغازل المجد القاري وتحسين تصنيفها الأوروبي، أو لتلك التي تسعى لترسيخ هيمنتها المحلية.
ويعد هذا التنافس المحتدم عشاق "الساحرة المستديرة" بليلة مفعمة بالندية والإثارة التكتيكية، في لعبة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى ظاهرة ثقافية واجتماعية عالمية، ولغة مشتركة توحد الشعوب وتخلق مساحات للتعبير عن الهوية، مدعومة بصناعة اقتصادية عملاقة تعتمد على الاحتراف والتسويق.
وهذه المكانة العظيمة للعبة لم تُبْنَ فقط على القوانين والتطور، بل شيدتها لحظات درامية أيقونية محفورة في الذاكرة الجماعية؛ فالتاريخ لا ينسى ما حدث في مونديال 1986 حين اختزل الأسطورة مارادونا معاني التناقض البشري والعبقرية في مباراة واحدة شهدت هدف القرن، مؤكداً أن كرة القدم مسرح للمشاكسة والإبداع معاً.
وتتواصل حكايات الإبداع مع صاروخية زيدان في نهائي الأبطال 2002، تلك اللوحة الفنية التي منحت ريال مدريد لقبه التاسع وأثبتت أن النجوم الكبار هم من يكتبون النهايات السعيدة في المواعيد الكبرى.
ولا تتوقف إثارة كرة القدم عند المهارة، بل تمتد لتتلاعب بالمشاعر في أجزاء من الثانية، كما حدث في "معجزة أغويرو" عام 2012، حين قلب الطاولة لمانشستر سيتي في الدقيقة الأخيرة، خاطفاً اللقب والدوري من الجار اللدود في سيناريو هوليودي يجسد قمة الفرح والإحباط في آن واحد.
وتكتمل هذه السردية التاريخية حديثاً بالمشهد الذي انتظره العالم طويلاً في مونديال 2022، حين عانق ليونيل ميسي الكأس الذهبية، مخلداً لحظة جمعت بين الوفاء، الإصرار، والمجد، ولتظل كرة القدم بذلك مادة دسمة وقصة لا تمل الجماهير من قراءتها كل يوم.
