مشجع يحرج نادي أتالانتا الإيطالي بسبب هذا التصرّف.. ماذا فعل؟ (فيديو)
كشف مشجع لنادي أتالانتا الإيطالي عن ثغرة أمنية كبيرة في ملعب الفريق "نيو بالانس أرينا" بعد أن نشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه كيف تمكن من اختراق بوابة الملعب باستخدام كلمة مرور مكونة من 4 أرقام فقط.
وأثار الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم جدلاً كبيرًا؛ حيث أدى إلى موجة من الانتقادات للضعف الواضح في إجراءات الأمان المتبعة في أحد الملاعب الأوروبية الكبيرة.
كلمة مرور نيو بالانس أرينا
ويظهر المشجع في الفيديو وهو يقترب من البوابة المخصصة لدخول حافلة الفريق إلى الملعب.
وبمجرد أن يلاحظ لوحة المفاتيح، يقرر إدخال كلمة مرور مكونة من 4 أرقام، وهي تاريخ تأسيس الفريق "1907".
وكانت المفاجأة الكبرى أن كلمة المرور بالفعل تعمل، مما سمح له بدخول الملعب بسهولة ودون أي تدخل أمني.
وقال المشجع في الفيديو: "نحن هنا في ملعب أتالانتا؛ ما هي كلمة المرور لهذا الباب؟"، ثم أدخل الرقم "1907" ليعلق قائلاً: "أمان من الطراز الأول!"، في إشارة ساخرة إلى ضعف الإجراءات الأمنية.
ورغم أن المشجع لم يرتكب جريمة في محاولة اختراق كلمة المرور، فإن دخوله إلى الملعب يعتبر انتهاكًا لقوانين التعدي على الممتلكات الخاصة.
وفي القانون الإيطالي، مثل هذا الفعل قد يؤدي إلى التوقيف بسبب التعدي على الملكية؛ لكن رد الفعل الذي أثاره الفيديو كان أكثر من مجرد قضية قانونية، بل فتح الباب لانتقادات واسعة بشأن كفاءة الأمان في الملاعب الرياضية الكبيرة.
Atalanta stadyumuna giriş şifresi oldukça kolay tahmin edilebilir 🤣
pic.twitter.com/stpkVBOnd8— Kapitano Sports (@kapitanosport) January 25, 2026
مع مرور الوقت، أصبح الفيديو حديث الجميع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد المشاهدات على تويتر وحده المليون مشاهدة.
وتفاعل الكثير من المتابعين مع الفيديو بتعليقات ساخرة حول ضعف الأمان في ملعب أتالانتا.
وكشفت الحادثة بوضوح ضرورة تحديث أنظمة الأمان في الملاعب الرياضية الكبرى، التي تضم ملايين المشجعين في مباريات عالية المستوى.
وستدفع هذه الفضيحة إدارة أتالانتا للتفكير جدياً في تحسين أنظمة الحماية والتأكد من سلامة المنشآت لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وتواجه إدارة أتالانتا اليوم موقفًا محرجًا، حيث إن هذه الحادثة قد تؤثر على سمعة النادي، وخاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به الفريق في أوروبا.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه النادي أي بيان رسمي حتى الآن، يظل التساؤل قائمًا حول كيفية التعامل مع هذا الموقف وإصلاح الثغرات الأمنية في المستقبل.
