اقتراحات لتحويل التعليم عن بُعد خلال شهر رمضان المبارك في السعودية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بدأ ملايين الطلاب وأولياء الأمور في المملكة العربية السعودية بالتساؤل حول إمكانية تطبيق الدراسة عن بعد في شهر رمضان، وذلك بهدف تنظيم الدراسة خاصة في ظل خصوصيته الروحانية والاجتماعية.
تفاصيل مقترح الدراسة عن بعد في رمضان
وفي هذا الصدد، قال الإعلامي عبد الرحمن المرشد، كاتب اجتماعي مهتم بتطوير جودة الحياة، إن الدراسة عن بعد في المملكة العربية السعودية حققت نجاحات كبيرة وتطورًا ملحوظًا لم تحققه العديد من دول العالم، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يرتبط بالقفزة التقنية الهائلة التي شهدتها المملكة في جميع المجالات.
وأوضح المرشد، خلال مقاله في جريدة "اليوم"، أن المواطنين والمقيمين والزائرين أصبح بإمكانهم إنجاز كل معاملاتهم إلكترونيًا دون الحاجة لمراجعة أي جهة حكومية، مثل الجوازات والصكوك والعدل والاستقدام والمرور والحج والعمرة، مؤكدًا أن جميع هذه الإجراءات تتم بسهولة وأنت جالس في المنزل أو في أي مكان آخر.
نجاحات الدراسة عن بعد
وأشار إلى أن التجارب السابقة في التعليم عن بعد أكدت قدرة النظام على التحول بين الدراسة الحضورية والافتراضية بسلاسة، حتى عند حدوث تغيرات مناخية مثل المطر والغبار، ما يدل على قوة البنية التحتية التقنية وقدرتها على دعم العملية التعليمية في جميع الظروف.
وأكد المرشد أن شهر رمضان هذا العام يشهد 10 أيام دراسية فقط بعد خصم الإجازات الأسبوعية، مبينًا أن الدراسة عن بعد ستتيح للطلاب فرصة التواجد مع أهاليهم وأقاربهم والاستمتاع بالأجواء الروحانية، كما ستعزز السياحة الداخلية داخل المملكة.
وقال المرشد إن الدراسة عن بعد تمنح الأهالي فرصة أكبر للعبادة وتقليل الانشغال بمتابعة أبنائهم في الذهاب والحضور اليومي، مشيرًا إلى أنها ستقلل من الازدحام المروري خلال أوقات الذروة، مما يتيح للجميع إنجاز احتياجاتهم بسهولة قبل الإفطار.
وأشار المرشد إلى أن تجربة التعليم عن بعد في رمضان ليست مجرد بديل أكاديمي، بل نموذج عملي لتكامل التعليم مع الحياة اليومية، وتحقيق توازن بين الإنجاز التعليمي والروحانية العائلية، مع تعزيز السياحة الداخلية، بما يعكس التطور الرقمي الكبير الذي وصلت إليه المملكة.
