فاريل ويليامز يكشف عن طقم ركوب الأمواج الفاخر من لويس فويتون
تسعى دار لويس فويتون (Louis Vuitton) للأزياء إلى توسيع حدود الفخامة من بوابة غير تقليدية، وذلك عقب تلميحات مثيرة لدخولها عالم ركوب الأمواج عبر طقم ركوب أمواج فاخر صممه المدير الإبداعي للأزياء الرجالية فاريل ويليامز (Pharrell Williams)، في خطوة لافتة تعزز حضور العلامة الفرنسية في قطاع نمط الحياة الفاخر.
طقم ركوب أمواج بتوقيع لويس فويتون
على الرغم من أنه لم يصدر أي إعلان رسمي حتى الآن، كشفت شركة ميتسا (Metsa)، وهي استوديو تصميم منغمس في ثقافة ركوب الأمواج، عن طقم يحمل توقيع لويس فويتون عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، موجهة الشكر إلى فاريل ويليامز والدار الفرنسية على هذا التعاون الفاخر.
يتكون الطقم من زعانف أنيقة مزينة بنقشة دامييه الشهيرة على الجوانب، إلى جانب لوحة معدنية صغيرة تحمل شعار LV بالقرب من القاعدة، ما يمنح القطع طابعًا بصريًا يجمع بين الأداء الرياضي والهوية الفاخرة.
كما يشمل الطقم بدلة غوص مصنوعة من مادة النيوبرين، مزدانة بتطريز يحمل أسلوب لويس فويتون على الصدر.
وغير واضح حتى الآن ما إذا كانت لويس فويتون تعتزم طرح هذه القطع رسميًا للبيع، إلا أن المؤشرات تشير إلى أنها ستكون أقرب إلى مقتنيات فاخرة مخصصة لهواة الجمع، أكثر من كونها معدات رياضية يومية.
من المفارقات المثيرة للدهشة هنا أن فاريل ويليامز نفسه شوهد مؤخرًا وهو يمارس ركوب الأمواج لأول مرة في أتلانتيك سيرف بارك (Atlantic Surf Park) بمدينة فيرجينيا بيتش، مسقط رأسه، دون ارتداء معدات من لويس فويتون.
ظهر فاريل ويليامز وقتها ببدلة غوص من علامة أديداس، ما يضيف مزيدًا من الغموض حول مستقبل الطقم الفاخر.
لويس فويتون في عالم ركوب الأمواج
ولا تُعد هذه الخطوة الأولى لـ لويس فويتون في عالم ركوب الأمواج، إذ سبق للدار أن طرحت لوح تزلج فاخر بسعر وصل إلى 15 ألف دولار، مصنوع من الألياف الزجاجية فوق هيكل خشبي ومغطى بطبقة من الراتنج، إضافة إلى لوح إسكال (Escale) للتزلج على الماء بسعر تجاوز ألفي دولار.
وفي حال تحوّل طقم الزعانف وبدلة الغوص إلى منتجات رسمية على موقع لويس فويتون، فمن المتوقع أن تتبع الدار سياسة تسعير مماثلة، مع أسعار تصل إلى مئات الدولارات للزعانف وآلاف الدولارات لبدلات الغوص.
وتنضم لويس فويتون بذلك إلى موجة متصاعدة من دور الأزياء الفاخرة التي اقتحمت عالم ركوب الأمواج ونمط الحياة الساحلي، من بينها شانيل (Chanel)، ديور (Dior)، غوتشي (Gucci)، سان لوران (Saint Laurent)، وهيرميس (Hermès)، في سباق لتقديم معدات فاخرة قابلة للاقتناء.
وفي الفقرة الأخيرة، يبدو أن لويس فويتون ماضية في تحويل حتى أمواج البحر إلى منصة للأناقة، عبر طقم قد يبقى حكرًا على قلة مختارة، لكنه يؤكد مرة أخرى قدرة العلامة على إعادة تعريف الفخامة في أكثر البيئات غير المتوقعة، لترسخ لويس فويتون حضورها كاسم لا يغيب عن أي نمط حياة راقٍ.
