مراهق برازيلي يخطف الأضواء عالميا بتنفيذ مذهل لركلة جزاء على طريقة "بانينكا" (فيديو)
تصدرت ركلة جزاء بانينكا نفذها مراهق برازيلي حديث مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، إذ يراها كثيرون مشهدا كرويا لافتا، ووُصفت تلك الركلة بأنها «مثالية من الناحية الرياضية والهندسية»، لتتصدر الترند العالمي تحت مسمى البانينكا المثالية رياضيًا.
ركلة جزاء بانينكا
ركلة الجزاء تم تسجيلها في أثناء مباراة نادي سبورت ريسيفي (Sport Recife) أمام أميركا دي ناتال (America de Natal) ضمن بطولة كوبينيا (Copinha)، كأس الرابطة البرازيلية للشباب، إذ تقدم اللاعب الشاب جواو هنريك (João Henrique)، البالغ من العمر 16 عامًا، لتنفيذ الركلة في توقيت بالغ الحساسية.
سدد هنريك ركلة جزاء بانينكا بإتقان شديد وببرود أعصاب لافت، حيث رفع الكرة بشكل قوس دقيق بهدوء قبل أن تستقر في الشباك، في لقطة فنية أثارت إعجاب الجماهير وخبراء اللعبة، وسرعان ما انتشر الفيديو عالميًا محققًا ملايين المشاهدات.
وبسرعة انطلقت المقارنات، إذ وضعت وسائل الإعلام العالمية نجاح المراهق البرازيلي في مواجهة مباشرة مع ركلة الجزاء التي أهدرها النجم المغربي إبراهيم دياز (Brahim Díaz) في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال.
وفي تلك المباراة المثيرة للجدل، حاول دياز تنفيذ ركلة جزاء حاسمة بطريقة بانينكا عند التعادل السلبي، إلا أن تسديدته جاءت ضعيفة وتصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي (Edouard Mendy)، قبل أن يخسر المنتخب المغربي اللقب بهدف دون رد بعد التمديد.
عالم نفس يفسر إخفاق بانينكا دياز
وفي تعليق علمي على الواقعة، أوضح عالم النفس الرياضي النرويجي غير يوردت (Geir Jordet)، مؤلف كتاب متلازمة ركلات الجزاء، أن دياز تعرض لضغوط نفسية هائلة قبل تنفيذ الركلة.
وأشار يوردت، في تصريحات أبرزتها صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، إلى أن دياز لم يُخفِ نواياه بالشكل الكافي، موضحًا أن الحارس كان قريبًا من الارتماء قبل أن يغيّر قراره بعد قراءة طريقة اقتراب اللاعب من الكرة.
وأضاف أن تنفيذ بانينكا يتطلب دقة أعلى وسرعة أكبر وارتفاعًا محسوبًا، وهو ما لم يتحقق في ركلة دياز، مؤكدًا أن اللاعب المغربي ليس متخصصًا أساسًا في تنفيذ ركلات الجزاء.
وسلط يوردت الضوء على تأثير فترة التوقف الطويلة بين احتساب الركلة وتنفيذها، والتي امتدت لنحو 15 دقيقة، معتبرًا أن هذا العامل يزيد من القلق والتفكير السلبي، خاصة في مباراة نهائية وأمام جماهير غفيرة.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن تصدي ميندي للكرة جاء نتيجة قراءة ذكية للحظة، رغم أن الحارس لا يُعد من أبرز المتخصصين في التصدي لركلات الجزاء.
وبين بانينكا مراهق برازيلي صاعد وأخرى ضائعة في نهائي قاري، تجدد الجدل حول الجرأة والثقة والفارق الدقيق بين المجد والندم في عالم كرة القدم، لتبقى بانينكا واحدة من أكثر الركلات إثارة للنقاش والجدل.
