بافوس يهدد هيمنة تشيلسي في دوري الأبطال: مباراة مصيرية للبلوز
يخوض فريق تشيلسي الإنجليزي مواجهة حاسمة في دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف بافوس القبرصي مساء اليوم على ملعب ستامفورد بريدج، في مباراة لا تقبل سوى الفوز، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة على المدرب الجديد ليام روزينيور.
وتحمل المباراة أهمية خاصة لتشيلسي، ليس فقط بسبب المنافسة القارية، بل لأنها تمثل أكبر فارق في القيمة السوقية بين فريقين في تاريخ مشاركات النادي بدوري أبطال أوروبا، حيث تُقدّر قيمة تشكيلة تشيلسي بنحو 1.17 مليار يورو، مقابل 30.8 مليون يورو فقط لبافوس.
ويسعى روزينيور، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى تحقيق أول انتصار له في دوري أبطال أوروبا، في أول ظهور قاري له كمدير فني، مع إدراكه التام أن ثلاث نقاط تُعد الحد الأدنى المطلوب لتهدئة جماهير تشيلسي الغاضبة من إدارة النادي تحت مظلة مجموعة BlueCo.
ويمتلك تشيلسي كوكبة من النجوم البارزين، يتقدمهم مويسيس كايسيدو، وإنزو فرنانديز، وكول بالمر، ما يجعل أي نتيجة غير الفوز بمثابة إخفاق كبير.
وتزداد حساسية اللقاء في ظل ذكرى تعادل الفريق سابقًا أمام كاراباخ بنتيجة 2-2، رغم الفارق الكبير في الإمكانات، ما يعزز المخاوف من تكرار سيناريو مفاجئ.
ورغم تواضع إمكاناته، نجح بافوس في لفت الأنظار خلال مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزًا صادمًا على فياريال، وتعادل مع موناكو وأولمبياكوس، فيما جاءت خسائره الوحيدة أمام بايرن ميونخ ويوفنتوس، وهي نتائج لم تخرج عن التوقعات.
تشكيلة بافوس في مواجهة تشيلسي
تضم تشكيلة بافوس أسماء لها ارتباط سابق بتشيلسي، أبرزهم المدافع البرازيلي ديفيد لويز، الذي خاض 29 مباراة في دوري أبطال أوروبا بقميص البلوز، وكان جزءًا من التتويج التاريخي عام 2012.
كما يظهر في صفوف الفريق القبرصي دومينغوس كينا، إلى جانب الكرواتي ميسلاف أورشيتش، صاحب الهدف الشهير الذي أطاح بتشيلسي أمام دينامو زغرب عام 2022.
ورغم أن تشيلسي يبدو الطرف الأوفر حظًا على الورق، فإن روزينيور يدرك أن كرة القدم الأوروبية لا تعترف بالفوارق المالية فقط.
وبعد بداية محلية متباينة، حقق خلالها فوزًا كبيرًا على تشارلتون في كأس إنجلترا، وتجاوز برينتفورد بصعوبة، يتطلع مدرب تشيلسي إلى كتابة بداية مختلفة في دوري الأبطال.
وفي حال نجاحه في قيادة تشيلسي إلى الفوز، سيصبح روزينيور أول مدرب من حقبة المُلّاك الجدد يحقق انتصارًا في مباراته الأولى بدوري أبطال أوروبا، ليضع فريقه على أعتاب التأهل للأدوار الإقصائية، ويتجنب واحدة من أكثر اللحظات إحراجًا في تاريخ تشيلسي القاري.
